بيان من الهيئة العامة للثورة السورية إعلان الإضراب العام يوم الخميس لأجل عاصمة الثورة حمص و دعوة الجامعة العربية الى سحب مبادرتها 7-11-2011

بسم الله الرحمن الرحيم
الهيئة العامة للثورة السورية تعلن الإضراب العام يوم الخميس لأجل عاصمة الثورة حمص وتدعو الجامعة العربية الى سحب مبادرتها

إن وحشية الاحتلال الأسدي في حمص عاصمة الثورة السورية، وخصوصاً بعد إعلانه المراوغ والمخادع عن قبوله المبادرة  العربية، ما هي إلا غاية واضحة لقمع الثورة في عاصمتها وصولاً إلى قمعها في كل أنحاء سوريا، وزيادة ضراوته في قصف أهلنا في حمص بشتى أنواع القذائف والأسلحة المحرّمة دولياً .  إنما هي دليل على ضربه بعرض الحائط كل المعايير والالتزامات الدولية والإنسانية، الأمر الذي جعل من حمص مركز عمليات لجحافل التتار بقيادة السفاح بشار الأسد الذي لم يوفّر هو وأتباعه أي وسيلة لمحاولة وأد الثورة السورية وإخمادها. ولكن عزيمة أحرار سوريا في كل شبر فيها وصمود أهلنا في حمص بصدورهم العارية كان أقوى من كل أسلحتهم.

ونحن في الهيئة العامة للثورة السورية بعد المتابعات الميدانية لخروقات الاحتلال الأسدي لكافة بنود المبادرة العربية وعدم تنفيذ أي منها، نطالب الأخوة العرب بسحب مبادرتهم والإسراع في تأمين الغطاء الآمن للمدنيين الذي يضمن سلامتهم بحسب الأعراف الدولية، وعدم التعويل على نظام قمعي سادي إرهابي، والانتظار لاجتماع طارىء بعدة عدة أيام يمهل هكذا نظام فرصة أخرى ليقصف ويضرب ويحرق الأرض والشجر والإنسان .

وفي مواجهة تغوّل كتائب الاحتلال الأسدية على أحرارنا في حمص، تعلن الهيئة العامة للثورة السورية يوم الخميس  10-11-2011 يوم إضراب عام في كافة أنحاء سوريا لأجل عاصمة الثورة حمص ودعماً لأهلنا فيها

عاشت سوريا حرة أبية

7 تشرين الثاني 2011
الهيئة العامة للثورة السورية

بيان من الجيش السوري الحر – كتيبة الفاروق بخصوص الانسحاب التكتيكي من باب عمرو 6-11-2011

الجيش السوري الحر –  كتيبة الفاروق

نعلن بأن كافة الضباط الأحرار العسكريين المنشقون في سرية معاوية التابعة لكتيبة الفاروق واللذين تواجدو في حي باباعمرو للدفاع عنه ضد الهجوم البربري للكتائب الأسدية نفذو عملية انسحاب تكتيكي نوعي وتركهم لمواقعهم في باباعمرو وذلك بسبب عمليات القصف الهمجمية بالمدافع الثقيلة ومدافع الهاون على بيوت المدنيين في الحي حفاظا على أرواح المدنيين في المنطقة , ونعاهد شعبنا العظيم أن نستمر في الدفاع عنه حتى آخر قطرة من دمائنا .

حمص 6-11-2011

المجاهدون ينتفضون ويثأرون لحي بابا عمرو -بيان لكتيبة الفاروق الاثنين 7-11-2011

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل قليل قامت عناصر وضباط كتيبة الفاروق في المدينة بتنفيذ هجوم كبير على الكتائب الأسدية للتخفيف عن حي باباعمرو المحاصر والذي يتعرض لقصف عنيف بكافة الأسلحة الثقيلة , ابتدأت العملية بالهجوم على حاجز الفاخورة وتدميره بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية ثم حاجز مستوصف باب الدريب وتدميره أيضاً , بعدها توجه ضباط الكتيبة إلى حاجز دوار الفدعوس وتم تدميره بالكامل واستهدفو مستودعا للذخيرة قرب الدوار يستخدمه الضباط وعناصر الشبيحة وتم تفجيره بالكامل , ثم توجهت قوات الكتيبة إلى بناء قيادة الشرطة وبناء المهندسين المحتل من قبل قوات الأمن والشبيحة واستهدفته بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية محققين إصابات كبيرة في صفوفهم , لم يتسنى لنا معرفة عدد القتلى والجرحى في صفوف الكتائب الأسدية إنما شوهد عدد كبير من السيارات تقوم بنقل الجرحى والقتلى إلى المشافي إضافة إلى تدمير العديد من المدرعات الموجودة على الحواجز, وعاد أفراد الكتيبة سالمين ولله الحمد.

حمص 7-11-2011

حصاد أول أيام عيد الأضحى وخامس أيام معركة باب عمرو – الأحد 6-11-2011

لليوم الخامس على التوالي و في أول أيام عيد الأضحى المبارك استمرت حرب الإبادة الجماعية التي تقوم بها العصابات الأسدية على حي باب عمرو والتي تعد الأشرس و الأكثر دموية من بين الحملات الثمانية التي تعرض لها هذا الحي البطل ,حيث تأتي هذه الحملة المسعورة مباشرة بعد موافقة العصابة الأسدية على المبادرة المقدمة من مجلس الجامعة العربية ” من دون تحفظ ” و ترافق مع هذه الحملة تضييق الخناق و الحصار على جميع مناطق حمص و صعوبة وصول الغذاء و الدواء و الوقود ( الذي يذهب لدبابات العصابات الأسدية )  مع انعدام القدرة على التنقل داخل حمص و انقطاع الماء و الكهرباء و الاتصالات  في مناطق متفرقة من المدينة مصحوبا باستخدام جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة و راجمات الصواريخ ومضادات الطائرات وحتى القصف الجوي من طائرات العدو على عدة مناطق في حمص و خصوصا في باب عمرو و جورة العرايس .

الوضع الإنساني في باب عمرو كارثي للغاية حسب روايات بعض الأهالي الذين تمكنوا من الخروج من الحي بصعوبة بالغة وبحسب بعض الفيديوهات التي تم تسريبها والتي تظهر حجم الدمار الذي لحق بالحي  و أهله .

ففي الصباح الباكر و بعد صلاة العيد كانت معنويات أهل حمص عالية جدا فخرجت مظاهرات في القصور و دير بعلبة -التي سقط فيها عدة جرحى بسبب إطلاق النار من حاجز كلية البتروكيميا و من القناصين المنتشرين على سطح الكلية- و البياضة وباب السباع و الميدان و كرم الشامي و القرابيص و الوعر والحمرا والغوطة والانشاءات- التي تعرضت لإطلاق نار من عدة أماكن حيث استشهد الطفل عبد الرحمن الحداد 13ربيعا و هو صديق الشهيد طاهر السباعي رحمهما الله كما هرب المتظاهرون الذين كان عددهم قليلا نظرا لأن جامع قباء لم يؤمه إلا عدد قليل من المصلين – بضع  مئات- والوضع بشكل عام سيء في الإنشاءات بسبب القناصة والوجود العسكري – و كرم الزيتون و حي الشماس , كما خرج كل من مدن القصير والحولة و الرستن و تدمر و تلكلخ وحسياء , و سبق ذلك إطلاق النار الكثيف من جميع الحواجز المنتشرة في مدينة حمص ردا على التكبير الذي بدأ من منتصف ليلة العيد مع القصف المدفعي الذي لم يتوقف طيلة الليل على باب عمرو الجريحة .

كما تم بث المظاهرات مباشرة في كل من حي الخالدية وجورة الشياح و تلبيسة على قناة الجزيرة مباشر .

بعد الظهر انفجرت الأوضاع مع تشييع شهداء يوم عرفة واستمرار القصف لباب عمرو وحلقت طائرات العدو فوق مدينة القصير و الرستن حيث لم يتمكن الأهالي من إسعاف الجرحى لشدة إطلاق النار من على الحواجز .

كل هذا ترافق مع استمرار توافد التعزيزات العسكرية من مختلف محاور مدينة حمص  .

مساءً أعلنت كتيبة الفاروق في الجيش السوري الحر انسحابا تكتيكيا من حي باب عمرو حفاظا على أرواح المدنيين مع تعدها بمواصلة قتال العصابات الأسدية وحماية المدنيين حتى آخر نقطة من دمها .

كما تواترت الأنباء عن الإضراب الذي قام به الموقوفين في سجن حمص المركزي احتجاجا على عدم إطلاق سراحهم و من بينهم عدة ناشطين من مختلف محافظات الوطن السوري حيث تم قمع هذا الإضراب من قبل عصابات الأمن بساديته المعهودة .

الملفت أن هذه الأحداث التي جرت في عاصمة الثورة كانت ترافقت مع تصريحات عبد الفتاح عمورة معاون وزير خارجية العصابة الأسدية لصحيفة الديلي تلغراف البريطانية نشرت يوم السبت أنه سيتم سحب الجيش و الآليات العسكرية من مختلف مناطق و أحياء المدن السورية يوم الأحد حيث قال : ( إن سوريا تعني ما تقول و ستنفذ اتفاق جامعة الدول العربية , كل بند من بنوده , إذا ما وافقنا على شئ فإننا نفعله ) .

إن ما جرى و يجري على الأرض – وكما كان متوقع من قبل الثوار – هو قرار سياسي واضح من قبل زعيم العصابة الأسدية باستمرار القتل الممنهج بل تصعيد وتيرته وشدته وحجمه في مختلف مناطق حمص و خصوصا على باب عمرو حيث قال بشار الأسد لأهل الرقة : (  لا يوجد خيار أمامنا سوى أن ننتصر في هذه المعركة التي تستهدف سيادتنا و قرارنا الوطني ولو تطلب الأمر أن أنزل بالزي العسكري إلى حمص …)

 إن وصول الحالة الإنسانية في المدينة إلى وضع كارثي بكل ما تحمل الكلمة من معنى جعل المجلس الوطني السوري يعلن أن حمص ” مدينة منكوبة ” كما أعلنت الجامعة العربية عن عقد اجتماع  ” طارئ ” بعد سبعة أيام !!!

إن عدم وجود آلية واضحة لتطبيق المبادرة العربية مع عدم وجود إطار زمني لتنفيذها يجعل من العبث الانتظار حتى يوم السبت المقبل و يوجب على أصحاب فكرة ” محاورة النظام على كيفية تسليم السلطة ” الأخذ بزمام المبادرة و الالتفات إلى معاناة الشعب و مطالبه للخروج من دوامة القتل اليومي و الوصول إلى الحرية المنشودة .

بيان من الهيئة العامة للثورة السورية : الإحتلال الأسدي يخطط لارتكاب مجازر في حمص العدية

بسم الله الرحمن الرحيم

الإحتلال الأسدي يخطط لارتكاب مجازر في حمص العدية…

 علمت الهيئة العامة للثورة السورية من مصادرها  أن فاقد الشرعية بشار الأسد كان قد أخذ قراراً منذ أسبوع بضرب مدينة حمص على غرار الضربة التي وجهها لمدينة حماة سابقاً، وذلك من خلال دكّ بعض الأحياء الثائرة، وتسوية أبنيتها بالأرض وهدمها على رؤوس أصحابها، وبالذات في حي بابا عمرو، الذي يتمّ قصفه بالمدفعية الثقيلة أثناء كتابة هذه السطور ، كما وردنا أنه قد قرّر تأجيل الضربة لسببٍ غير معروف.

بشار الأسد ينوي ارتكاب مجزرة كبيرة في مدينة حمص بهدف إحداث صدمة، كونها قد تبوأت مركز عاصمة الثورة السورية، مستفيداً بذلك من ردود الفعل العربية والدولية الخجولة التي تساوي بين الضحية والجلاد في بعض الأحيان، وتعطي القتلة الفرصة تلو الأخرى، خصوصاً بعد أن استهزأ النظام المحتلّ في دمشق بالمبادرة العربية، وضرب بجميع بنودها عرض الحائط، ودون أي ردة فعل من الجامعة صاحبة المبادرة، والتي قابلت ذلك السلوك بصمت قاتل.

فبعد أكثر من خمسة عشر عملية عسكرية كبيرة في أنحاء محافظة حمص، وآلاف حملات الدهم التي لم تستثنِ أصغر قرية من قرى هذه المحافظة الصامدة، وبعد أكثر من ألفي شهيد وآلاف الجرحى والمعتقلين، وبعد عشرات المنازل المهدّمة والمستشفيات المحتلة والمدارس التي تحوّلت إلى مراكز للاعتقال والقتل، بعد كل تلك الممارسات البربرية من الاحتلال الأسدي بدت إرادة الثوار في هذه المدينة الصابرة عصية على الكسر والتغيير.

ولما كانت الطغمة الحاكمة في دمشق لا تفهم سوى لغة القتل والإرهاب، وفي ظلّ مهل عربية قابلة للتمدد، وتعثّر دولي في بلورة موقف واضح، وإجراءات فعالة تلتقي وتطلعات الشعب السوري إلى الحرية والكرامة والديمقراطية، فقد شنّت قوات الاحتلال الأسدي منذ قرابة الشهر حملة عسكرية متواصلة طالت معظم أحياء مدينة حمص، وبشكل خاص حي بابا عمرو الذي يشكّل أهم البؤر الساخنة للمظاهرات السلمية في المدينة.

ورغم ما سمّي بقبول النظام للمبادرة العربية والتي تنصّ على وقف آلة القتل وسحب المظاهر المسلحة من الشوارع السورية، فقد تصاعدت شدة تلك الحملة، واتسع طيف الأسلحة المستخدمة في قصف بيوت المدنيين العزّل في حمص عامة، وفي حي بابا عمرو خاصة. فمن رشاشات المدرعات بأنواعها إلى مدفعية الدبابات، وحتى المدفعية الثقيلة، وراجمات الصواريخ إلى استخدام الطيران المروحي في استهداف المدنيين والجرحى والمسعفين، لم يترك النظام أي سلاح تقليدي من ترسانة الموت التي يملكها إلا وجرّبها في قمع هذه الثورة الشجاعة، لا بل استخدم الأسلحة غير التقليدية حين قام برشّ مواد كيميائية سامة على أهالي مدينة الرستن أدّت إلى استشهاد أكثر من عشرين رجل وامرأة من أبناء تلك المدينة الصامدة أثناء الاقتحام الأخير للمدينة، وكذلك القنابل المسمارية المحرمة دولياً.

إن الهيئة العامة للثورة السورية إذ تحذّر الطغمة الحاكمة من الاستمرار في الانتهاكات بحقّ مدينة حمص العديّة والإقدام على ارتكاب المجازر فيها  كخطوة مشابهة لما حصل في حماة، تؤكّد أن هذا لن يزيد ثورتنا السلمية إلا اشتعالاً وإصراراً على استمرارها حتى إسقاط  نظام الاحتلال الأسدي الإرهابي، ونيل الحرية والكرامة وبناء الدولة المدنية الديمقراطية لكل الشعب السوري بمكوّناته المختلفة، كما تتوجّه إلى الشعب السوري الأبي وأحرار ثورة الكرامة في كافة انحاء البلاد  لمساندة وإنقاذ أحرار وحرائر حمص العدية.

كما تطالب الهيئة العامة الأمم المتحدة والجامعة العربية ودول المؤتمر الإسلامي وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية لتعلن حمص مدينة منكوبة، ولتلزم الطغمة الحاكمة بدخول تلك المنظمات لمساعدة أهلنا في حمص العدية والوقوف على الجرائم والإنتهاكات الانسانية بحقّ سكانها العزل.

الخلود لشهدائنا الأبرار والنصر لشعبنا العظيم والحرية لمعتقلينا الأبطال.

5 تشرين الثاني لعام 2011
الهيئة العامة للثورة السورية

في كل يوم للجنان قوافل … أول أيام عيد الأضحى لعام 1432 هجري

أن لا تتوقف العصابات الأسدية عن قتل الشعب السوري حتى في أول أيام العيد

أن يؤذن لوفاة الشباب في أول أيام العيد بدل ذهابهم للتهنئة والزيارة

أن يشيع الناس شهداءهم في أول أيام العيد

أن يقرأ الفاتحة جموع المشيعين في الشارع ويشهدوا للفقيد بأعلى صوتهم

أن يكون إعلان الشهادة من على منابر المساجد هي الشرارة لبدء المظاهرات

فاعلم أنك في … حمص الثورة

شهداء يوم عرفة في حمص 9-12-1432 هجري الموافق 5-11-2011م

1. الشهيد البطل فراس نصوح نشيواتي، الخالدية.

الإخوة الثلاثة:

2. الشهيد البطل سبيع أحمد عثمان 27 عاما، حي عشيرة.

3. الشهيد البطل خضر أحمد عثمان 27 عاما، حي عشيرة.

4. الشهيد البطل خالد أحمد عثمان 30 عاما، حي عشيرة.

5. الشهيد البطل عبد الستار عثمان، ابن عم الإخوة الثلاثة،27 عاما، فيروزة. وقد قتلوا جميعا ومعهم الشهيد حمزة غالي وهم عائدون من عملهم على طريق طرطوس، حيث أوقف الشبيحة الباص وقتلوهم ونكلو بجثثهم ثم تم دفنهم في تل النصر بالسر مع مرافقة أمنية.

6. الشهيد البطل حمزة عبد الواحد غالي 27 عاما، كرم الزيتون.

7.الشهيد البطل محمد سعيد قصاب بابا عمرو

8.الشهيد البطل محمد الفطراوي استشهد في بابا عمرو بطلقة قناص وهو في بيته.

9. زهير الشمالي , كفرعايا اعتقل منذ 2-11 و تم تسليمه إلى أهله بتاريخ 5-11

10. محمد سعيد القصاب \ باباعمرو \ اعتقل مع زهير الشمالي وسلم لأهله يوم 4-11

11. الشهيد البطل زهر الدين زكريا، كفرعايا – بابا عمرو.

12. الشهيد البطل عبد السلام ياسين 32عام باب السباع

13.الشهيد البطل محمد عبد الحميد الفاعوري، دير بعلبة.

14.الشهيد لبطل تامر عبد القادر ختم، باب الدريب.

15.الشهيد البطل محمد سعيد الزهراوي، باب الدريب.

16.الشهيد البطل أيمن ديب مسعود باب الدريب سائق سيارة كان مخطوف ووجد مقتولا ومرميا على قارعة الطريق

17.الشهيد البطل أنور العلي، طريق حماة.

18.الشهيد البطل ممدوح العلي، طريق حماة.

19.الشهيد البطل أحمد العلي، طريق حماة.

20.الشهيد البطل محمد إياد حاكمي، الإنشاءات.

21.الشهيد البطل زاهي غنام الأحمد.

22- شهيد من آل البواب

23- شهيد من آل الصاج

24- الشهيد البطل خالد تركي الشيخ , دير بعلبه

25- الشهيد البطل جمال النبعة , البياضة

26- الشهيد البطل أحمد سرحان بريجاوي  ,شارع الستين . من شهداء المشفى الوطني

27- الشهيد الطفل أحمد تركي الشيخ دير بعلبة

28. الشهيد البطل سري مصطفى القاسم ,الغوطة

29. الشهيد البطل محمد بن محمود النمور, الخالدية