حصاد أول أيام عيد الأضحى وخامس أيام معركة باب عمرو – الأحد 6-11-2011

لليوم الخامس على التوالي و في أول أيام عيد الأضحى المبارك استمرت حرب الإبادة الجماعية التي تقوم بها العصابات الأسدية على حي باب عمرو والتي تعد الأشرس و الأكثر دموية من بين الحملات الثمانية التي تعرض لها هذا الحي البطل ,حيث تأتي هذه الحملة المسعورة مباشرة بعد موافقة العصابة الأسدية على المبادرة المقدمة من مجلس الجامعة العربية ” من دون تحفظ ” و ترافق مع هذه الحملة تضييق الخناق و الحصار على جميع مناطق حمص و صعوبة وصول الغذاء و الدواء و الوقود ( الذي يذهب لدبابات العصابات الأسدية )  مع انعدام القدرة على التنقل داخل حمص و انقطاع الماء و الكهرباء و الاتصالات  في مناطق متفرقة من المدينة مصحوبا باستخدام جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة و راجمات الصواريخ ومضادات الطائرات وحتى القصف الجوي من طائرات العدو على عدة مناطق في حمص و خصوصا في باب عمرو و جورة العرايس .

الوضع الإنساني في باب عمرو كارثي للغاية حسب روايات بعض الأهالي الذين تمكنوا من الخروج من الحي بصعوبة بالغة وبحسب بعض الفيديوهات التي تم تسريبها والتي تظهر حجم الدمار الذي لحق بالحي  و أهله .

ففي الصباح الباكر و بعد صلاة العيد كانت معنويات أهل حمص عالية جدا فخرجت مظاهرات في القصور و دير بعلبة -التي سقط فيها عدة جرحى بسبب إطلاق النار من حاجز كلية البتروكيميا و من القناصين المنتشرين على سطح الكلية- و البياضة وباب السباع و الميدان و كرم الشامي و القرابيص و الوعر والحمرا والغوطة والانشاءات- التي تعرضت لإطلاق نار من عدة أماكن حيث استشهد الطفل عبد الرحمن الحداد 13ربيعا و هو صديق الشهيد طاهر السباعي رحمهما الله كما هرب المتظاهرون الذين كان عددهم قليلا نظرا لأن جامع قباء لم يؤمه إلا عدد قليل من المصلين – بضع  مئات- والوضع بشكل عام سيء في الإنشاءات بسبب القناصة والوجود العسكري – و كرم الزيتون و حي الشماس , كما خرج كل من مدن القصير والحولة و الرستن و تدمر و تلكلخ وحسياء , و سبق ذلك إطلاق النار الكثيف من جميع الحواجز المنتشرة في مدينة حمص ردا على التكبير الذي بدأ من منتصف ليلة العيد مع القصف المدفعي الذي لم يتوقف طيلة الليل على باب عمرو الجريحة .

كما تم بث المظاهرات مباشرة في كل من حي الخالدية وجورة الشياح و تلبيسة على قناة الجزيرة مباشر .

بعد الظهر انفجرت الأوضاع مع تشييع شهداء يوم عرفة واستمرار القصف لباب عمرو وحلقت طائرات العدو فوق مدينة القصير و الرستن حيث لم يتمكن الأهالي من إسعاف الجرحى لشدة إطلاق النار من على الحواجز .

كل هذا ترافق مع استمرار توافد التعزيزات العسكرية من مختلف محاور مدينة حمص  .

مساءً أعلنت كتيبة الفاروق في الجيش السوري الحر انسحابا تكتيكيا من حي باب عمرو حفاظا على أرواح المدنيين مع تعدها بمواصلة قتال العصابات الأسدية وحماية المدنيين حتى آخر نقطة من دمها .

كما تواترت الأنباء عن الإضراب الذي قام به الموقوفين في سجن حمص المركزي احتجاجا على عدم إطلاق سراحهم و من بينهم عدة ناشطين من مختلف محافظات الوطن السوري حيث تم قمع هذا الإضراب من قبل عصابات الأمن بساديته المعهودة .

الملفت أن هذه الأحداث التي جرت في عاصمة الثورة كانت ترافقت مع تصريحات عبد الفتاح عمورة معاون وزير خارجية العصابة الأسدية لصحيفة الديلي تلغراف البريطانية نشرت يوم السبت أنه سيتم سحب الجيش و الآليات العسكرية من مختلف مناطق و أحياء المدن السورية يوم الأحد حيث قال : ( إن سوريا تعني ما تقول و ستنفذ اتفاق جامعة الدول العربية , كل بند من بنوده , إذا ما وافقنا على شئ فإننا نفعله ) .

إن ما جرى و يجري على الأرض – وكما كان متوقع من قبل الثوار – هو قرار سياسي واضح من قبل زعيم العصابة الأسدية باستمرار القتل الممنهج بل تصعيد وتيرته وشدته وحجمه في مختلف مناطق حمص و خصوصا على باب عمرو حيث قال بشار الأسد لأهل الرقة : (  لا يوجد خيار أمامنا سوى أن ننتصر في هذه المعركة التي تستهدف سيادتنا و قرارنا الوطني ولو تطلب الأمر أن أنزل بالزي العسكري إلى حمص …)

 إن وصول الحالة الإنسانية في المدينة إلى وضع كارثي بكل ما تحمل الكلمة من معنى جعل المجلس الوطني السوري يعلن أن حمص ” مدينة منكوبة ” كما أعلنت الجامعة العربية عن عقد اجتماع  ” طارئ ” بعد سبعة أيام !!!

إن عدم وجود آلية واضحة لتطبيق المبادرة العربية مع عدم وجود إطار زمني لتنفيذها يجعل من العبث الانتظار حتى يوم السبت المقبل و يوجب على أصحاب فكرة ” محاورة النظام على كيفية تسليم السلطة ” الأخذ بزمام المبادرة و الالتفات إلى معاناة الشعب و مطالبه للخروج من دوامة القتل اليومي و الوصول إلى الحرية المنشودة .

بيان من الهيئة العامة للثورة السورية : الإحتلال الأسدي يخطط لارتكاب مجازر في حمص العدية

بسم الله الرحمن الرحيم

الإحتلال الأسدي يخطط لارتكاب مجازر في حمص العدية…

 علمت الهيئة العامة للثورة السورية من مصادرها  أن فاقد الشرعية بشار الأسد كان قد أخذ قراراً منذ أسبوع بضرب مدينة حمص على غرار الضربة التي وجهها لمدينة حماة سابقاً، وذلك من خلال دكّ بعض الأحياء الثائرة، وتسوية أبنيتها بالأرض وهدمها على رؤوس أصحابها، وبالذات في حي بابا عمرو، الذي يتمّ قصفه بالمدفعية الثقيلة أثناء كتابة هذه السطور ، كما وردنا أنه قد قرّر تأجيل الضربة لسببٍ غير معروف.

بشار الأسد ينوي ارتكاب مجزرة كبيرة في مدينة حمص بهدف إحداث صدمة، كونها قد تبوأت مركز عاصمة الثورة السورية، مستفيداً بذلك من ردود الفعل العربية والدولية الخجولة التي تساوي بين الضحية والجلاد في بعض الأحيان، وتعطي القتلة الفرصة تلو الأخرى، خصوصاً بعد أن استهزأ النظام المحتلّ في دمشق بالمبادرة العربية، وضرب بجميع بنودها عرض الحائط، ودون أي ردة فعل من الجامعة صاحبة المبادرة، والتي قابلت ذلك السلوك بصمت قاتل.

فبعد أكثر من خمسة عشر عملية عسكرية كبيرة في أنحاء محافظة حمص، وآلاف حملات الدهم التي لم تستثنِ أصغر قرية من قرى هذه المحافظة الصامدة، وبعد أكثر من ألفي شهيد وآلاف الجرحى والمعتقلين، وبعد عشرات المنازل المهدّمة والمستشفيات المحتلة والمدارس التي تحوّلت إلى مراكز للاعتقال والقتل، بعد كل تلك الممارسات البربرية من الاحتلال الأسدي بدت إرادة الثوار في هذه المدينة الصابرة عصية على الكسر والتغيير.

ولما كانت الطغمة الحاكمة في دمشق لا تفهم سوى لغة القتل والإرهاب، وفي ظلّ مهل عربية قابلة للتمدد، وتعثّر دولي في بلورة موقف واضح، وإجراءات فعالة تلتقي وتطلعات الشعب السوري إلى الحرية والكرامة والديمقراطية، فقد شنّت قوات الاحتلال الأسدي منذ قرابة الشهر حملة عسكرية متواصلة طالت معظم أحياء مدينة حمص، وبشكل خاص حي بابا عمرو الذي يشكّل أهم البؤر الساخنة للمظاهرات السلمية في المدينة.

ورغم ما سمّي بقبول النظام للمبادرة العربية والتي تنصّ على وقف آلة القتل وسحب المظاهر المسلحة من الشوارع السورية، فقد تصاعدت شدة تلك الحملة، واتسع طيف الأسلحة المستخدمة في قصف بيوت المدنيين العزّل في حمص عامة، وفي حي بابا عمرو خاصة. فمن رشاشات المدرعات بأنواعها إلى مدفعية الدبابات، وحتى المدفعية الثقيلة، وراجمات الصواريخ إلى استخدام الطيران المروحي في استهداف المدنيين والجرحى والمسعفين، لم يترك النظام أي سلاح تقليدي من ترسانة الموت التي يملكها إلا وجرّبها في قمع هذه الثورة الشجاعة، لا بل استخدم الأسلحة غير التقليدية حين قام برشّ مواد كيميائية سامة على أهالي مدينة الرستن أدّت إلى استشهاد أكثر من عشرين رجل وامرأة من أبناء تلك المدينة الصامدة أثناء الاقتحام الأخير للمدينة، وكذلك القنابل المسمارية المحرمة دولياً.

إن الهيئة العامة للثورة السورية إذ تحذّر الطغمة الحاكمة من الاستمرار في الانتهاكات بحقّ مدينة حمص العديّة والإقدام على ارتكاب المجازر فيها  كخطوة مشابهة لما حصل في حماة، تؤكّد أن هذا لن يزيد ثورتنا السلمية إلا اشتعالاً وإصراراً على استمرارها حتى إسقاط  نظام الاحتلال الأسدي الإرهابي، ونيل الحرية والكرامة وبناء الدولة المدنية الديمقراطية لكل الشعب السوري بمكوّناته المختلفة، كما تتوجّه إلى الشعب السوري الأبي وأحرار ثورة الكرامة في كافة انحاء البلاد  لمساندة وإنقاذ أحرار وحرائر حمص العدية.

كما تطالب الهيئة العامة الأمم المتحدة والجامعة العربية ودول المؤتمر الإسلامي وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية لتعلن حمص مدينة منكوبة، ولتلزم الطغمة الحاكمة بدخول تلك المنظمات لمساعدة أهلنا في حمص العدية والوقوف على الجرائم والإنتهاكات الانسانية بحقّ سكانها العزل.

الخلود لشهدائنا الأبرار والنصر لشعبنا العظيم والحرية لمعتقلينا الأبطال.

5 تشرين الثاني لعام 2011
الهيئة العامة للثورة السورية

في كل يوم للجنان قوافل … أول أيام عيد الأضحى لعام 1432 هجري

أن لا تتوقف العصابات الأسدية عن قتل الشعب السوري حتى في أول أيام العيد

أن يؤذن لوفاة الشباب في أول أيام العيد بدل ذهابهم للتهنئة والزيارة

أن يشيع الناس شهداءهم في أول أيام العيد

أن يقرأ الفاتحة جموع المشيعين في الشارع ويشهدوا للفقيد بأعلى صوتهم

أن يكون إعلان الشهادة من على منابر المساجد هي الشرارة لبدء المظاهرات

فاعلم أنك في … حمص الثورة

شهداء يوم عرفة في حمص 9-12-1432 هجري الموافق 5-11-2011م

1. الشهيد البطل فراس نصوح نشيواتي، الخالدية.

الإخوة الثلاثة:

2. الشهيد البطل سبيع أحمد عثمان 27 عاما، حي عشيرة.

3. الشهيد البطل خضر أحمد عثمان 27 عاما، حي عشيرة.

4. الشهيد البطل خالد أحمد عثمان 30 عاما، حي عشيرة.

5. الشهيد البطل عبد الستار عثمان، ابن عم الإخوة الثلاثة،27 عاما، فيروزة. وقد قتلوا جميعا ومعهم الشهيد حمزة غالي وهم عائدون من عملهم على طريق طرطوس، حيث أوقف الشبيحة الباص وقتلوهم ونكلو بجثثهم ثم تم دفنهم في تل النصر بالسر مع مرافقة أمنية.

6. الشهيد البطل حمزة عبد الواحد غالي 27 عاما، كرم الزيتون.

7.الشهيد البطل محمد سعيد قصاب بابا عمرو

8.الشهيد البطل محمد الفطراوي استشهد في بابا عمرو بطلقة قناص وهو في بيته.

9. زهير الشمالي , كفرعايا اعتقل منذ 2-11 و تم تسليمه إلى أهله بتاريخ 5-11

10. محمد سعيد القصاب \ باباعمرو \ اعتقل مع زهير الشمالي وسلم لأهله يوم 4-11

11. الشهيد البطل زهر الدين زكريا، كفرعايا – بابا عمرو.

12. الشهيد البطل عبد السلام ياسين 32عام باب السباع

13.الشهيد البطل محمد عبد الحميد الفاعوري، دير بعلبة.

14.الشهيد لبطل تامر عبد القادر ختم، باب الدريب.

15.الشهيد البطل محمد سعيد الزهراوي، باب الدريب.

16.الشهيد البطل أيمن ديب مسعود باب الدريب سائق سيارة كان مخطوف ووجد مقتولا ومرميا على قارعة الطريق

17.الشهيد البطل أنور العلي، طريق حماة.

18.الشهيد البطل ممدوح العلي، طريق حماة.

19.الشهيد البطل أحمد العلي، طريق حماة.

20.الشهيد البطل محمد إياد حاكمي، الإنشاءات.

21.الشهيد البطل زاهي غنام الأحمد.

22- شهيد من آل البواب

23- شهيد من آل الصاج

24- الشهيد البطل خالد تركي الشيخ , دير بعلبه

25- الشهيد البطل جمال النبعة , البياضة

26- الشهيد البطل أحمد سرحان بريجاوي  ,شارع الستين . من شهداء المشفى الوطني

27- الشهيد الطفل أحمد تركي الشيخ دير بعلبة

28. الشهيد البطل سري مصطفى القاسم ,الغوطة

29. الشهيد البطل محمد بن محمود النمور, الخالدية

بطل من أحرار الخالدية مقابل جامع الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه

إلى "هيئة التنسيق" … إذا قال الثوار في حمص فاسمعوا

شهداء اليوم – الخميس 3/11/2011

 

الشهيد البطل زيد إبراهيم الخال، بابا عمرو.

الشهيد البطل نافذ بكار، بابا عمرو.

الشهيد البطل عبد الكريم الدرويش، باب عمرو

الشهيد البطل الطفل محمد مسلماني، باب عمرو

الشهيد البطل إبراهيم وليد الإبراهيم ، تل الشور

الشهيد البطل زكريا وليد الإبراهيم ، تل الشور

الشهيد البطل رامز احمد الإبراهيم، تل الشور

الشهيد البطل سمير محمد كشكش، كرم الزيتون، واستشهد متأثرا بجراح أصيب بها أمس أثناء عودته للمنزل

الشهيد البطل سامي إحسان نصر، كرم الزيتون

الشهيدة الكريمة ناديا دعبول، كرم الزيتون، واستشهدت داخل منزلها إثر إطلاق نار عشوائي من الأمن على الحي.

الشهيد البطل محمد صالح عبد القادر، باب الدريب.

الشهيد البطل إبراهيم الطش، البياضة 33 عاما.

الشهيد البطل محمد جمال حوري زاده، الخالدية.

الشهيد البطل محمد الحداد، الخالدية.

الشهيد البطل محمد قنبازو، الخالدية.

الشهيد البطل وليد الأطرش، ديربعلبة.

الشهيد البطل خالد الأحمد الخالدي/ دير بعلبة 36 عام، وقُتل رحمه الله تحت التعذيب,

الشهيد البطل جاسم هلال، قرية الدار الكبيرة في شمال حمص، وهو يعمل سائق باص صغير خاص بنقل العمال ووجدت جثته متفحمة في أحد الأحياء الطائفية في حمص.

الشهيد البطل محمد توفيق المصري المقلد، القصير، وقتل رحمه الله في حي البياضة.

مناشدة و نداء اسغاثة من أهل حمص المحتلة الخميس 3-11-2011

يا أهلنا في جميع أنحاء سوريا

يا أهلنا في العالمين العربي و الإسلامي

مدينة حمص تشهد أعنف و أشد اعتداء منذ بداية الأحداث على الإطلاق

قصف جنوني تشارك به المدفعية الثقيلة و الدبابات والطائرات لباب عمرو , عشرات الشهداء والجرحى , حصار مطبق على الحي و منع الدخول و الخروج لأي شئ مع عدم إمكانية إسعاف الجرحى , مع وصول تعزيزات عسكرية إضافية تقدر بأربعين دبابة قادمة من جهة السكن الشبابي مع ملاحظة تحركات للآليات العسكرية والدبابات و حاملات الجنود في جميع شوارع حمص باتجاه حي باب عمرو مع تحليق الطيران الحربي الأسدي فوق منطقة البساتين والتي تشارك بعملية القصف مع قطع الاتصالات الخليوية و الكهرباء في منطقة باب عمرو ومحيطها و الأخبار مقطوعة عن جورة العرايس , عصابات الأمن تحتل الشقق في الطابق الأخير من الأبراج السكنية المرتفعة المحيطة بباب عمرو و تقوم بإطلاق النار على باب عمرو وجورة العرايس مع غياب الآذان عن جامع مصعب بن عمير وجامع الأنوار في جورة العرايس الذي قصفت مئذته اليوم مع احتلال كامل للمنطقة المحيطة بباب عمرو من قبل عصابات الأسد و تفتيشها كما حصل البارحة في حي الانشاءات و اليوم في باقي المناطق مع تمركز عصابات العدو الأسدية الخارجة عن القانون في الأبنية الحكومية مثل الجامعة والمدينة الجامعية و بعض الأبراج كما ذكرنا .  الكهرباء مقطوعة تماما عن حي عشيرة مع إطلاق نار كثيف من حاجز الستين باتجاه بيوت حي عشيرة و إطلاق نار شديد أيضا على حي الخالدية و البياضة وباب السباع و الوعر ودير بعلبة وحي الخضر وشارع الوادي . 3 شهداء من عائلة واحدة في تل الشور ( آل الابراهيم ) إثر إطلاق النار على سيارتهم ,  كفرلاها وتلذهب في الحولة يتم دكها بقذائف المدفعية الثقيلة .
الأهالي في جميع أنحاء حمص تهتز الأرض من تحتهم بسبب الانفجارات الغير مسبوقة والكل يتساءل : بالله عليكم على ماذا اتفقت العصابة المغتصبة للسلطة في سوريا مع الجامعة العربية ؟؟؟

لا بارك  الله بمن لا يقوم بما يستطيع لوقف النزيف

نناشدكم الله أن تبذلوا ما بوسعكم للمساعدة

أخوتكم من قلب حمص المحتلة

الخميس 3-11-2011 الساعة الخامسة مساء

رسالة الجيش السوري الحر

”  وللمتألهين أقول : والله إنكم لتكذبون , وتعلمون انكم تكذبون , وتعلمون أننا نعلم أنكم تكذبون . الله معنا … والأرض أرضنا … و الشعب شعبنا… والنصر بإذن الله لنا . لن نستسلم , ننتصر أو نموت “

 

 

حصاد يوم الخميس 27-10-2011

لليوم الثاني على التولي حمص تواصل إضرابها المفتوح

استمر الإضراب العام في حمص لليوم الثاني على التوالي مع المطالبة الشعبية بتمديده إلى أجل غير مسمى حتى يُرفع الحصار الجائر عن حمص ويتوقف شلال الدم وتنسحب القوات الأسدية المحتلة من كامل المدينة وريفها.

فمنذ الصباح الباكر انتشر كلاب الأمن وقوات الاحتلال الأسدي في مركز المدينة وتوزعوا في سوق التجار وسوق الناعورة وشارع الدبلان وحول الجامع النوري الكبير، مع إغلاق كامل للمحلات في وسط المدينة، وقد شمل الاضراب أيضاً حي جورة الشياح وطريق حماة. (فلكم يا إخواننا التجار من جل قلبنا كل الشكر والتقدير)

ولازالت الحملة الأمنية التي تشهدها حمص مستمرة، بل وامتدت لتصل إلى الحرم الجامعي حيث سقط اليوم جريحان داخل حرم الجامعة، أحدهما اصابته في منطقة الصدر والآخر في الكتف مما أثار حالة من الهلع والخوف في أوساط الطلاب والمدرسين والموظفين.

أما دوي الانقجارات وأزيز الرصاص الكثيف وحملات المداهمات والاعتقالات فلا زالت جزءاً أساسياً من مسلسل القمع والتنكيل الذي تتعرض له أحياء حمص الأبية المشتعلة في بابا عمرو ودير بعلبة وكرم الزيتون والبياضة والخالدية وباب السباع. فقد سمع اليوم دوي عدة انفجارات كبيرة في حيي بابا عمرو والبياضة ترافق مع اطلاق نار كثيف.

وقد خرجت بعد ظهر اليوم عدة مظاهرات تتحدى الحصار، إحداها نسائية بامتياز لحرائر حمص في حي الوعر القديم، وأخرى شارك فيها الأحرار الحرائر في حي دير بعلبة الصامد، والثالثة مظاهرة حاشدة من أبطال حي باب السباع. أكد فيها الجميع عدم تنازلهم عن مطلبهم الشرعي في الحرية واصرارهم على اسقاط الأسد وأزلامه ومحاكمتهم.

وفي خطوة جريئة في أدائها، رمزية في معناها، تابع القراءة