حصاد الصحف اليومي (الأحد 18122011)

جاء عنوان صحيفة البيان الاماراتية اليوم على النحو التالي:

توجّه عربي لرفع الملف السوري إلى مجلس الأمن

أعلن رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري، رئيس اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالملف السوري، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، عزم الجامعة العربية تحويل الملف السوري إلى مجلس الأمن.

وقال: هناك شبه إجماع قوي حول هذه الخطوة التي ستعرض على مجلس الجامعة يوم 21 المقبل، وأوضح الشيخ حمد، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع لجنة المتابعة الوزارية العربية للملف السوري في الدوحة، أن وزراء الخارجية العرب سيجتمعون الأربعاء المقبل، في لقاء «حاسم» لبحث هذا الأمر.

وأضاف «بما أن روسيا ذهبت إلى مجلس الأمن، فالجامعة العربية ستنظر أيضاً في التوجه إلى مجلس الأمن». وتابع: «سنقدم القرارات إلى مجلس الأمن»، لكنه لم يغلق الباب أمام دمشق قائلاً: «نأمل أن يعيد الإخوة في سوريا النظر في الأمر، وأن يحصل التوقيع (على بروتوكول البعثة العربية) خلال يومين»، محذراً من تحول الأزمة إلى حرب أهلية «ما لم تكن قد تحولت بالفعل». ويتمحور الخلاف الجديد بين الحكومة السورية واللجنة الوزارية العربية حول مفهوم «حماية المواطنين».

يأتي ذلك في وقت أعلن الوفد العراقي الذي زار دمشق أنه توجه إلى القاهرة بعد «محادثات إيجابية»، أجراها مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق. وأكّد الأسد في بيان رئاسي بعد لقاء الوفد العراقي، أن بلاده تعاملت بإيجابية مع جميع المقترحات التي قُدّمت إليها لحل الأزمة.

ميدانياً، قتل 38 مدنياً، برصاص قوات الأمن في سوريا خلال عمليات أمنية في عدة مدن.

أما الشرق الاوسط فاهتمت بالوضع الميداني أولا معنونة صفحتها السورية:

مقتل 24 مدنيا بينهم طفلان في سوريا.. ومدينة القصير الحدودية ترزح تحت القصف العشوائي:

ناشط لـ «الشرق الأوسط»: لا يمكن إدخال الجرحى إلى لبنان بسبب إغلاق المعابر والألغام

بيروت: صهيب أيوب لندن: «الشرق الأوسط»
قتل 24 مدنيا، بينهم طفلان، برصاص قوات الأمن في سوريا أمس، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد أن ستة مدنيين قتلوا خلال عمليات دهم نفذتها قوات الأمن في قرية كفر شمس شمال غربي مدينة درعا (جنوب) مهد الانتفاضة الشعبية.

وقال المرصد في بيان: «استشهد ستة مواطنين إثر إطلاق رصاص خلال مداهمات شمال غربي مدينة درعا في قرية كفر شمس، التي دارت فيها اشتباكات عنيفة بين الأمن والجيش النظامي ومجموعة منشقة قبل قليل».

وفي محافظة حمص (وسط) قتل أربعة مدنيين في مدينة القصير برصاص قناصة من قوات الأمن، كما قتل خامس في قرية مجاورة.

وقال المرصد في بيان ثان: «استشهد أربعة مواطنين في مدينة القصير إثر إطلاق رصاص من قبل قوات الأمن السورية التي ينتشر فيها القناصة على أسطح الأبنية قرب المشفى الوطني، كما استشهد مواطن آخر في قرية قرب مدينة القصير».

أما في محافظة إدلب (شمال غرب) فقد قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلان، برصاص قوات الأمن التي أطلقت النار عشوائيا في قرية كفر سجنة في حين قتل مدني وجندي منشق في بلدة ابديتا خلال العمليات العسكرية في جبل الزاوية، الذي اقتحمته أكثر من 150 آلية عسكرية مدرعة، بحسب المرصد.

وأضاف المرصد الذي مقره لندن أن هذه البلدة «تدور فيها اشتباكات عنيفة بين الجيش النظامي السوري ومجموعات منشقة عنه أعطبت خلالها أربعة دبابات ونقالات جند مدرعة وشاحنة للجيش النظامي».

وقال ناشطون من مدينة القصير السورية القريبة من الحدود اللبنانية: «إن قوات الأمن السورية تجبر السكان على الموت»، مؤكدين أن «أهالي القصير على الرغم من مقاومتهم القتل والدمار يعيشون منذ 3 أيام أبشع الظروف الإنسانية بعد أن غزت القوات التابعة للرئيس بشار الأسد بيوتهم واستهدفت شوارعهم بالقصف والقنص وإطلاق الرصاص العشوائي على شبانهم».

وأوضح الناشط أحمد من بلدة القصير في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن «المدينة تشهد يوميا تحليقا جويا للطيران المروحي، وقد أدى القصف إلى هدم 7 منازل بشكل كامل على رؤوس سكانها العزل»، مضيفا أن «المدرعات على حاجز (الغيضة) تغزو الشوارع الفرعية والداخلية للأحياء، وترعب الناس وتقصف بيوتهم بشكل عشوائي، انتقاما من السكان المتمسكين بقرارهم بعدم الرضوخ لنظام الأسد وآلة القتل التابعة له». وأكد أن «هناك إطلاق رصاص كثيفا من مفرزة أمن الدولة في القصير على البيوت الداخلية، حيث قتل عدد من السكان، وتم استهداف مئذنة مسجد أبو عبيدة بن الجراح في الحي الشرقي من المدينة، وتصاعد بعض الدخان من المئذنة بعد تعطل إذاعة المسجد وأنواره»، مشيرا إلى أن «القصف المدفعي على المدينة يأتي بشكل مباشر ومكثف من حواجز أبو عاصي والمشتل والصوامع». وأوضح أن «جيش الأسد استهدف جامع بيت الكنج وجامع الرحمن بزاويته الغربية بقذيفة، في حين وجهت بقية القذائف إلى المنازل المجاورة». وقال إن «أغلب المنازل المجاورة للمشفى الوطني تهدمت من جراء القصف العنيف المدفعي الذي تتعرض له من دبابات «T72» و«الشيلكا» والقذائف، إلا أن السكان أخلوا المباني قبل 3 أيام نتيجة تعرض المنطقة للقصف منذ أول يوم»، وأكد أن القصير شيعت صباح أمس الشاب محمد غازي شحادة، الذي قتل برصاص قناصة وكانت إصابته بالقلب مباشرة، كما أفاد عن مقتل حمية العلي، من أهالي قرية المصرية، برصاص عن عمر يناهز الخامسة والثلاثين، ومريم محمد سيمان سويد، التي تبلغ من العمر 45 سنة، حيث وجدت جثتها تحت جسر بعد المشفى الوطني في القصير».

وأشار الناشط إلى أن «السكان شاهدوا قطعا من الجيش الأسدي أمام استراحة الجلاب في النبك، تضم عددا من سيارات الزيل وما يقارب الثلاثين مدرعة متوجهة إلى أحياء حمص، حيث ستشهد قصفا عنيفا لن ينتهي قبل أيام».

وأفاد أحمد الذي تعيش أسرته في القصير على «أعصابها»، حيث تستقبل العائلات الهاربة من الحي الشمالي من المدينة داخل غرف بيتها، بأن هناك «انفجارات عنيفة يشهدها الحي الشمالي»، موضحا أن «سكان الحي خرجوا من بيوتهم وتوجهوا إلى أحياء أخرى، ومن ليست له أقارب في القصير فقد خرج متجها إلى بلدات أخرى آمنة، إذا أبقت عصابات الأسد بلدات آمنة في محيط المنطقة»، حيث (كما أكد) إن «السكان لا يستطيعون إسعاف الجرحى؛ لأن قوات الجيش السوري أطبقت الخناق عليهم ولا يستطيعون إخراج الجرحى إلى بلدات عكار اللبنانية بسبب إغلاق المعابر وزرع الألغام وقنص كل من يحاول إسعاف الجرحى»، لكنه أكد أنه تم إدخال 13 جريحا منذ يومين، لكنه لم يشأ الدخول في تفاصيل محددة لـ«حساسية الوضع الأمني».

واعتبر الناشط أن «التصريحات التي رشحت عن احتمال تحويل الملف السوري إلى مجلس الأمن هو دس للسم في العسل»، مشيرا إلى أن هذا التحويل «هو دعوة من الجامعة العربية لمجلس الأمن لتبني المبادرة العربية الفاشلة أصلا، والجميع يعلم كم من الوقت سيأخذ التداول، وكيف سيطلب النظام السوري الوقت ليفكر، حيث سيظهر معارضته، وبعد المشاورات والمناقشات سيتم تبني تلك المبادرة التعيسة، ولكن دون الإشارة إلى الفصل السابع الذي يلزم الدول المعنية بالقرار تطبيقه ولو بالقوة»، مضيفا أنه «إذا تم تنفيذ المبادرة فسيكون من بين المراقبين، مراقبون عراقيون وجزائريون وروس وبرازيليون وجنوب أفريقيون، وكل هذه الدول ستعمل على الترويج لرواية النظام عن وجود عصابات مسلحة». وقال إنه «لا حل إلا بالتوكل على الله سبحانه وتعالى، والعمل على دعم الكتائب المنتشرة في عموم الأراضي السورية، سواء كانت تحت اسم الجيش الحر أو تحت أي اسم، حيث لا سبيل لنا اليوم لنصرة ثورتنا إلا أن نجبر العالم على التدخل عندما يشعر أن الاستقرار لا مكان له في سوريا ما دام نظام الأسد حاكما لها»، داعيا إلى «دعمهم الانتفاضة بالسلاح والمال، ولنري جنود الأسد كيف يكون جنود الشام إن هم حملوا السلاح».

و فيما يخص أخبار المعارضة السورية و ردودها قالت الصحيفة:

المعارضة السورية ترفض الوساطة العراقية وترى أن العراق «غير مؤهل وغير حيادي:

أعضاء في المجلس الوطني لـ«الشرق الأوسط»: لم تعرض علينا.. والأزمة تتجه للتدويل

بيروت: بولا أسطيح
لاقى الناشطون السوريون «المبادرة العراقية» تجاه سوريا بالكثير من الاستخفاف والاستغراب، فيما أكد أعضاء المجلس الوطني أنها لم تعرض عليهم، معلنين رفضهم لها ومعتبرين أن العراق «غير مؤهل حاليا وغير حيادي» للقيام بوساطة بين النظام السوري والمعارضة.

وفي هذا الإطار، قال عضو المجلس الوطني السوري لؤي صافي لـ«الشرق الأوسط»: «نحن لم نطلب وساطة العراق ولا ندرك حتى معناها أو حدودها وشروطها كونها لم تعرض علينا كقوى معارضة»، مؤكدا أنه «وبعد فشل المبادرة العربية فالأزمة السورية تتجه للتدويل»، وأضاف: «نعلم تماما أن ثمن هذا المسار سيكون باهظا لكن لا خيار آخر لدينا والنظام يتحمل كل المسؤولية».

وشدد عضو المجلس هيثم رحمة على أن «النظام العراقي بشكله الحالي غير مؤهل للقيام بأي وساطة بين المعارضة ونظام الأسد»، لافتا إلى أن «العراقيين أثبتوا مؤخرا أنهم ليسوا حياديين كونهم دعموا نظام الأسد تماما كما يدعمه الإيرانيون الذين وبخلاف العراقيين أعلنوا ذلك للملأ». وقال رحمة لـ«الشرق الأوسط»: «كنا نتوقع من العراقيين والمصريين والليبيين والتونسيين، أي أصحاب الثورات، أن يقدروا موقفنا ليتركونا نحل مشاكلنا بأيدينا ولا يقفون إلى جانب الظالم بوجه المظلوم».

وعلق أعضاء المجلس الوطني على مقررات اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة الملف السوري في الدوحة، وإعلان رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية حمد بن جاسم أن جامعة الدول العربية ستطلب من مجلس الأمن الدولي تبني المبادرة العربية وكافة الإجراءات العربية التي تم اتخاذها من الجامعة بشأن سوريا، فقال صافي: «ما صدر عن بن جاسم يعكس عجز الجامعة العربية عن تحقيق أي تقدم مع النظام الذي لا يزال يصر على التلاعب والالتفاف على البروتوكول المتعلق بإرسال مراقبين دوليين إلى سوريا، وبالتالي وبعدما أثبت نظام الأسد أن لا مجال للحل السياسي معه كونه بالأصل نظاما أمنيا، ها نحن نرى أنفسنا مضطرين لسلوك الطريق الذي لم نكن نتمناه لجهة تدويل الأزمة» واصفا المبادرة الروسية بـ«الخطوة إلى الأمام التي تؤكد أن الحكومة الروسية بدأت تبدل من موقفها بعدما لمست لمس اليد أن لا مجال لأن يقوم نظام أمني بإصلاحات أو غيرها».

ووصف هيثم رحمة التلويح القطري بأن الجامعة العربية ستطلب من مجلس الأمن تبني قراراتها بشأن سوريا بأنه «إقرار دبلوماسي بأن الجامعة لم تستطع أن تحل المشكلة وأن الحل لن يكون عربيا وهو ما اكتشفه القادة العرب بعد أسابيع من مهل أعطوها لنظام أمعن بقتل الآلاف في هذا الوقت المستقطع»، وأضاف: «نظام الأسد حشر العرب في الزاوية وها هو يدفع بهم إلى نفق أشبه بالنفق اليمني وهذا ما لن نقبل به». وفي ما يتعلق بمشروع القرار الروسي، اعتبر رحمة أن «الروس باتوا يسحبون اليوم بطرف الخيط»، متوقعا «تبدلا وشيكا بالموقف الإيراني بالتزامن مع التبدل بالموقف الروسي ليتبلور مشهد جديد باتجاه تدويل الأزمة السورية».

وكان الناشطون السوريون على صفحات التواصل الاجتماعي، استنكروا التدخل العراقي بالشأن السوري، متسائلين «لماذا لا يحل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مشاكل بلاده أولا حيث يسقط يوميا ما يزيد عن 20 قتيلا قبل إقحام نفسه بالملف السوري؟» وفي منطقة كفرنبل في إدلب رفع العشرات لافتات حملت صور المالكي وكتب عليها: «هذا اللي كان ناقصنا..».

One thought on “حصاد الصحف اليومي (الأحد 18122011)

  1. from arab league to security council “bin hana w mana daia’na lihana” they said butcher assad hurry kill and kill we give you more time

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s