حصاد الصحف اليومي (الاربعاء 21122011)

جاء عنوان صحيفة البيان اليوم في صفحتها السورية:

طلائع المراقبين إلى سوريا غداً.. والبعثة نهاية الشهر

أعلنت جامعة الدول العربية أمس أن أول فريق من المراقبين العرب سيتوجه إلى سوريا غداً الخميس، فيما ستبدأ لجنة المراقبين عملها فور الوصول إلى دمشق نهاية الشهر الجاري برئاسة الفريق أول ركن محمد أحمد مصطفى الدابي، فيما أبدت الولايات المتحدة تشككها إزاء الموافقة السورية، مؤكدة أنها غير مهتمة «بالتوقيع على قصاصة ورق» بقدر ما تريد خطوات لتنفيذ الالتزامات.

وأعلن مساعد الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي في القاهرة ان اول فريق من المراقبين العرب سيتوجه الى سوريا غداً الخميس. وقال بن حلي في مؤتمر صحافي: ان «مقدمة من المراقبين بقيادة سمير سيف اليزل ستتوجه الى دمشق الخميس». وقالت الجامعة ان الفريق الأولي سيضم مراقبين امنيين وقانونيين وإداريين وخبراء، كما يتوقع ان يليه فريق من الخبراء في حقوق الإنسان. وأعلنت الجامعة العربية «الموافقة على تسمية الفريق أول ركن محمد أحمد مصطفى الدابي من جمهورية السودان رئيساً لبعثة مراقبي الجامعة العربية، بحسب بيان صدر عقب اجتماع للجامعة على مستوى المندوبين في القاهرة».

توقع بدء المهمة

بدوره، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ان بعثة مراقبين قد تصل الى سوريا قبل نهاية الشهر الحالي في مهمة لتقييم ما اذا كانت دمشق ملتزمة بتنفيذ المبادرة العربية لإنهاء قمع الاحتجاجات. وقال العربي لوكالة «رويترز» :«يمكنني القول بقدر من التأكيد ولكن ليس على نحو قاطع أنهم (المراقبون) سيكونون هناك بنهاية الأسبوع المقبل». مضيفاً أن هذه هي أول مهمة من نوعها منذ تأسيس الجامعة العربية عام 1945.

وبعد اسابيع من الممطالة، وقع النظام السوري الاثنين الماضي على بروتوكول للسماح بدخول مراقبين لمتابعة تطورات الوضع في سوريا.

 قصاصة ورق

في الأثناء، قللت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند من أهمية توقيع سوريا على بروتوكول نشر المراقبين العرب على أراضيها، معتبرة ان هذا الأمر لا يعدو كونه توقيعاً على «قصاصة ورق» وأميركا ليست مستعدة للترحيب بأي شيء غير الخطوات الملموسة التي تحسن حياة الشعب السوري وتنهي العنف. وردت نولاند خلال مؤتمر صحافي على سؤال عن رأيها بموافقة سوريا على السماح بدخول مراقبين إلى أراضيها، وإن كان هذا الأمر شراء للوقت من قبل النظام السوري فقالت: «من المنظور الأميركي لقد رأينا وعوداً كثيرة لم تنفذ من قبل النظام السوري ونحن أقل اهتماماً بقصاصة ورق موقعة منه بالأفعال لتطبيق الالتزامات التي قطعت».

أما جريدة الشرق الاوسط فأفردت في صفحتها خبرا عن الاستعدادات المتوقعة فيما اذا دخل المراقبون، حيث قالت الصحيفة:

المعارضة تعد لمظاهرة ضخمة في قلب دمشق لاستقبال المراقبين

الغضبان لـ «الشرق الأوسط»: سندفع باتجاه زيارة المعتقلات

بيروت: بولا أسطيح
انطلقت قوى الحراك الثوري في الداخل السوري والمجلس الوطني الذي يمثل معارضة الخارج، للبحث في كيفية استثمار موافقة نظام الأسد على دخول مراقبين إلى سوريا، وبدأت سلسلة من النقاشات للتوافق على خطة عمل تواكب وصول الوفد العربي. وفي هذا الإطار، بدأت الدعوات عبر صفحات التواصل الاجتماعي للحشد لمظاهرة ضخمة في قلب العاصمة دمشق تستقبل المراقبين، تواكبها مظاهرات مليونية أخرى في المحافظات والمدن السورية كافة.

وعلى صعيد تحركات المجلس الوطني السوري، أعلن نجيب الغضبان، عضو الأمانة العامة فيه، أن المجلس «سيدفع المراقبين باتجاه زيارة المعتقلات للاطلاع على حالة المعتقلين الذين تقدر أعدادهم بما بين الـ40 والـ80 ألفا، كما سينسق مع الثوار تنظيم المظاهرات الحاشدة في المحافظات والمناطق كافة». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «نتوقع أن تخرج أعداد كبيرة من الصامتين والمترددين عند شعورهم بأن هناك من يراقب ويوثق ما سيقوم به النظام»، مشددا على ضرورة أن تؤدي مهمة المراقبين في نهايتها «لوقف القتال، وسحب الجيش من الشوارع، وإطلاق عجلة الحوار الحقيقي، وإلا ستكون عندها مفرغة من محتواها».

وأضاف الغضبان: «لا شك أننا لا نعول كثيرا على البروتوكول، وبالتالي على هؤلاء المراقبين، وحتى على إمكانية وصولهم إلى سوريا، لأننا واثقون أن كل محاولات النظام والتي كان آخرها التوقيع على البروتوكول تندرج في خانة كسب المزيد من الوقت لا أكثر ولا أقل»، كاشفا أن المجلس الوطني «ينسق مع الجامعة العربية لانتقاء مراقبين متدربين ليتم العمل بشكل مهني ويكونوا قادرين على الولوج إلى المناطق المطلوب زيارتها»، وأضاف «نحن ننسق اليوم مع جمعيات حقوقية لاختيار الممثلين الأكثر كفاءة».

وإذ أكد الغضبان «أنه لا تعديلات أدخلت على البروتوكول كما يدّعي النظام السوري»، فإنه لفت إلى أن «هذا النظام اضطر للتوقيع بعد تيقنه أن دول مجلس التعاون بصدد رفع الملف السوري إلى مجلس الأمن».

وعلى صفحة «الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011» على «فيس بوك»، عمم الناشطون أكثر من بيان لإلقاء الضوء على البروتوكول الذي تم توقيعه بين الجامعة العربية والنظام السوري، وعرضوا لمعلومات وتوجيهات على شكل أسئلة وأجوبة لاستثمار دخول المراقبين بكل الوسائل المتاحة. وسرد القيمون على الصفحة تفاصيل كيفية الاستفادة من البروتوكول، فدعوا الناشطين للخروج بأعداد كبيرة خاصة في الأيام الأولى لوصول البعثة. وفي المقابل، اعتبر المشاركون في النقاشات أنه «على السوريين البقاء في منازلهم لتأكيد التزامهم بإضراب الكرامة»، وفي هذا الإطار قال أحد الناشطين «على الوفود أن ترى كيف أننا ملتزمون بالعصيان، وأنه لا أحد في الشوارع، على أن يُستثنى من ذلك من سيقابلون الوفود ويتكلمون معهم. عليهم أن يروا المدارس والجامعات فارغة والأسواق مقفلة. لن يفيدنا ازدحام الشوارع مثل كل مرة. على الأطفال والنساء الخروج حاملين لافتات تدل على البرد والجوع، وعلى نقص المازوت والغذاء والملابس الدافئة..».

وبينما دعا ناشطون آخرون الجيش السوري الحر «لوقف كل عملياته فور وصول المراقبين كي لا يتم قلب الطاولة عليه»، شددوا على وجوب «عدم تعليق الكثير من الآمال على هؤلاء المراقبين والاستمرار في عملية التصعيد الثوري».

أما عن وصول المراقبين فكان عنوان هذا الخبر:

وصول وفد عربي تمهيدي إلى دمشق غدا.. والعربي: المراقبون سيقررون في غضون أسبوع.. إن كانت سوريا ملتزمة

الأمين العام يطلب من الدول العربية تسمية مراقبيها.. ومقرب من المالكي لـ«الشرق الأوسط»: محاولة قطرية لتهميش الدور العراقي

القاهرة: سوسن أبو حسين بغداد: حمزة مصطفى لندن: «الشرق الأوسط»
أعلن نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس، أن بعثة المراقبين يمكن أن تصل إلى سوريا قبل نهاية الشهر الحالي في مهمة لتقييم ما إذا كانت دمشق ملتزمة بتنفيذ المبادرة العربية لإنهاء قمع الاحتجاجات بعد أسابيع من المماطلة السورية. وقال العربي لـ«رويترز»: «يمكنني القول بقدر من التأكيد، ولكن ليس على نحو قاطع، إنهم (المراقبين) سيكونون هناك بنهاية الأسبوع المقبل»، مضيفا أن هذه هي أول مهمة من نوعها منذ تأسيس الجامعة العربية عام 1945.

وقال: «إنها مهمة جديدة تماما ومهمة مجهولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومثلما هو الحال مع كل اتفاقية في العالم، فإنها تتوقف على التنفيذ بحسن نية»، مضيفا أن المراقبين يمكنهم أن يروا في غضون أسبوع إن كانت سوريا ملتزمة.

وكشف العربي أن مجموعة صغيرة تمثل طليعة فريق المراقبين يترأسها مسؤول كبير من الجامعة العربية، ستتوجه إلى دمشق غدا للتحضير للمهمة. وبمجرد نشر المراقبين يمكن إجراء التقييم سريعا لمعرفة ما إذا كانت سوريا ملتزمة بالاتفاق. وأضاف العربي بشأن البروتوكول الذي تبلغ مدته شهرا مع احتمال التمديد: «في غضون أسبوع من بداية العملية سنعرف. لا نحتاج شهرا».

وكان مساعد الأمين العام للجامعة العربية، أحمد بن حلي، أعلن أن أول فريق من المراقبين العرب سيتوجه إلى سوريا غدا، وقال في مؤتمر صحافي إن «مقدمة من المراقبين بقيادة سمير سيف اليزل ستتوجه إلى دمشق الخميس». وقالت الجامعة إن الفريق الأولي سيضم مراقبين أمنيين وقانونيين وإداريين وخبراء، ويتوقع أن يليه فريق من الخبراء في حقوق الإنسان. وأعلنت الجامعة العربية «الموافقة على تسمية الفريق أول ركن محمد أحمد مصطفى الدابي من جمهورية السودان رئيسا لبعثة مراقبي الجامعة العربية»، بحسب بيان الجامعة.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر في الجامعة العربية أن سيف اليزل سوف يصل إلى دمشق على رأس «وفد المقدمة» يوم غد، الخميس، للاتفاق على الترتيبات اللوجيستية التي تتعلق بالإقامة والاتصالات والتحرك وتأمين وسائل المواصلات. وأفادت المصادر أن رئيس بعثة المراقبة قد تم التوافق عليه خلال اجتماع المندوبين الدائمين لدى الجامعة العربية وهو الفريق أول ركن محمد أحمد مصطفى الدابي (سوداني الجنسية). وأضافت أن البعثة ستتوجه إلى دمشق بعد عودة «وفد المقدمة».

وأشارت المصادر إلى أن العربي طلب خلال اجتماع مندوبي الدول الأعضاء في الجامعة صباح أمس سرعة تسمية الأعضاء الذين سيتشاركون من مختلف الدول العربية، واستبعدت المصادر مشاركة كل من تركيا وإيران وكذلك روسيا ضمن البعثة العربية المراقبة.

وكان بن حلي قد أكد أن المجلس وافق على تعيين الفريق الدابي، وهو شخصية عسكرية ودبلوماسية سودانية وعمل منسقا بين الحكومة السودانية وقوات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاملة في دارفور، لرئاسة بعثة جامعة الدول العربية إلى سوريا. وأضاف أن الدابي سيأتي إلى القاهرة قريبا للقاء الأمين العام للجامعة للحصول على التوجيهات اللازمة والتعرف على مهام البعثة على أن يتوجه إلى دمشق خلال أيام، موضحا أن هناك مقدمة للبعثة برئاسة سيف اليزل للتحضير والإعداد لبعثة المراقبين التي ستكون لديها صلاحيات لزيارة مختلف المناطق السورية، ومنها السجون والمعتقلات والمستشفيات ولقاء ممثلين عن تنسيقيات الثورة السورية ورفع تقارير دورية إلى الأمين العام للجامعة العربية حول ملاحظتها.

إلى ذلك، صرح الناطق باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، أمس، أن حكومة بلده تنتظر من سوريا أن تطبق «فورا» وعودها بقبول مراقبين على أرضها في إطار خطة عربية للخروج من الأزمة. وقال زايبرت في لقائه الدوري مع صحافيين: «نتوقع أن تصبح أقوالها أفعالا على الفور». وعبر عن قلق برلين «العميق» حيال أعمال العنف في سوريا.

وكان وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيلي، قال أمس إنه ينتظر من سوريا أن تنفذ «فورا» وعودها بقبول مراقبين على أراضيها في إطار خطة عربية للخروج من الأزمة. وقال فسترفيلي في بيان: «سنحكم على سوريا فقط على أفعالها لا أقوالها، أي البدء فورا في تنفيذ اتفاقها مع الجامعة العربية».

وأضاف الوزير الألماني: «يجب وقف العنف وسحب الجيش والإفراج عن المعتقلين السياسيين والسماح بممر إنساني. إنها شروط هامة من أجل تغيير سلمي في سوريا، تحتاج إليه البلاد أكثر من أي شيء آخر».

One thought on “حصاد الصحف اليومي (الاربعاء 21122011)

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s