حصاد الصحف اليومي (الخميس 22122011)

نبدأ حصادنا من صحيفة دار الحياة حيث تناولت في صفحتها الأولي موضوع المبادرة العربية ووصول المراقبين الى سوريا:

 سورية: تصعيد القتل يستنزف الحل العربي

الخميس, 22 ديسيمبر 2011

ينتظر ان يصل اليوم الى دمشق وفد من مجموعة المراقبين الذين وافقت الحكومة السورية على عملهم على اراضيها بموجب البروتوكول الذي وقعته مع الجامعة العربية. ويرأس الوفد الذي يعتبر مقدمة لبعثة المراقبين السفير سمير سيف العزل ويضم الوفد السفير وجيه حنفي ونحو 20 من كبار موظفي الامانة العامة للجامعة للتباحث مع المسؤولين السوريين في خطوات تنفيذ البروتوكول وترتيبات نشر المراقبين العرب.

ويأتي وصول الوفد العربي فيما تسيطر على الوضع الميداني في سورية اخبار عمليات القتل والمجازر التي وقعت في اليومين الماضيين في منطقة جبل الزاوية بمحافظة ادلب. ويرى مراقبون ان من شأن هذه العمليات ان تستنزف الحل العربي عشية وصول المراقبين. وقال ناشطون ان قوات الامن السورية قتلت خلال هذين اليومين اكثر من مئتي شخص، فيما اعتبر اسوأ الاعمال الدموية التي ترتكبها هذه القوات منذ بدء الانتفاضة. واستهدفت العملية الامنية قرية كفرعويد التي يحاصرها الجيش منذ السبت الماضي وبعدما لجأ سكانها الى الاحتماء في احد الوديان، قامت القوات الامنية بمحاصرتهم وقصفهم بقذائف المدفعية والدبابات والقنابل والرشاشات. وقدر عدد الذين قتلوا باكثر من مئة شخص. ووصف رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ما حصل في هذه القرية بـ «المجزرة». وتبعد كفرعويد حوالى 50 كيلومتراً عن الحدود التركية وتمتد في منطقة جبلية في جبل الزاوية التي شهدت مواجهات بين الامن وجنود منشقين لمدى اسابيع.

وقال احد السكان الذي تم الاتصال به بالهاتف ان بعض القنابل التي استخدمت في قصف المدنيين كانت محشوة بالمسامير لزيادة الاصابات بين المحاصرين. ويعتقد ناشطون بان النظام السوري يحاول اخماد الاحتجاجات في المناطق المشتعلة بكل ما يستطيع قبل وصول المراقبين العرب.

وقال الدابي لـ «الحياة» إن «مهمتنا انسانية، ولمصلحة الشعب السوري في المقام الأول، ويهمنا الشعب السوري بقطاعاته كافة سواء الرسمية أو الشعبية، وسنسعى ونسأل الله أن يوفقنا في المحافظة على أرواح (أبناء) هذا الشعب وممتلكاته للوصول الى الاستقرار المنشود». وشدد على أن مهمة بعثة المراقبين «ليست قتالية ولا توجيهية بل انسانية، وهي مهمة مراقبة ورفع تقارير» الى الجامعة، وقال إن معظم إن لم يكن كل الدول العربية ستشارك في بعثة المراقبين.

في غضون ذلك طالب «المجلس الوطني» السوري مجلس الامن بعقد جلسة طارئة لوقف «المجازر المروعة التي يرتكبها النظام» في مناطق عدة من البلاد واعلانها «مناطق آمنة» وإرغام قوات الامن على الانسحاب منها وإرسال بعثات من المنظمات الحقوقية الدولية للإطلاع على حقيقة الاوضاع على الارض وتوفير الحاجات الانسانية العاجلة. ودعا السوريين والعرب في الخارج الى تنظيم تظاهرات حاشدة، «استنكارا للمجازر» التي اتهم النظام السوري بارتكابها في مناطق سورية عدة.

وفي واشنطن أكد البيت الأبيض في بيان شديد اللهجة أن «مغادرة بشار الأسد السلطة» هي «السبيل الوحيد لاحداث التغيير الذي يتطلع اليه الشعب السوري»، واعتبر أن نظام الأسد «انتهك التزامه» للجامعة العربية من خلال أعمال العنف وعدم سحب قواته من المدن. ولوح البيان بخطوات للمجتمع الدولي في حال عدم تطبيق دمشق المبادرة العربية «بالكامل.»

وفي بيان صادر عن الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني، شددت واشنطن على تمسكها بمغادرة الأسد السلطة، وأبدت قلقها حيال أعمال القتل التي تطاول «المدنيين والمنشقين من الجيش» و»تدمير المنازل والدكاكين واعتقال المتظاهرين». واعتبر البيان أن «نظام الأسد لا يستحق حكم سورية وأنه حان الوقت لوقف القتل… وتطبيق جميع بنود اتفاق الجامعة العربية». وأشار الى أن نظام الأسد يواجه «عزلة متنامية وأن العقوبات تخنق موارده».

وفي صحيفة الشرق الأوسط جاء موقف باريس من المجزرة الأخيرة قبول نظام الأسد بإدخل مراقبين إلى أراضيه :

باريس: مجزرة غير مسبوقة في سوريا وتوقيع المبادرة العربية «مناورة»

باريس: ميشال أبو نجم
يبدو أن تطور الأحداث في سوريا في الساعات الـ48 الأخيرة جاء ليبرر الحذر الفرنسي بعد توقيع دمشق الاثنين الماضي على بروتوكول إرسال مراقبين عرب إلى سوريا والمفترض أن يصلوا اليوم. وتميل المصادر الفرنسية إلى اعتبار أن المخاوف التي عبرت عنها حين رجحت أن يكون التوقيع «مناورة» سورية جديدة وطريقة لـ«كسب الوقت» ومحاولة تحقيق مكاسب ميدانية، «كانت في محلها» الأمر الذي يؤكده اتساع نطاق العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات السورية في أكثر من محافظة وخصوصا في منطقتي حمص وإدلب.

ووصفت الخارجية الفرنسية ما حصل الثلاثاء حيث قتل نحو 120 شخصا بأنه «مجزرة لا سابق لها» داعية الأسرة الدولية إلى «القيام بكل ما هو ممكن لوقف دوامة القتل التي يدفع (الرئيس) بشار الأسد شعبه إليها يوميا».

وتقول مصادر دبلوماسية في باريس إن «همجية القمع» كما تبدو في الساعات الأخيرة «لا تدل على أن النظام السوري راغب في وضع عناصر المبادرة العربية موضع التنفيذ لا بل إن ممارساته تدل على العكس تماما».

وتربط باريس بين قبول دمشق المتأخر التوقيع على بروتوكول إرسال المراقبين و«خوفها من إحالة ملفها إلى مجلس الأمن»، وفق ما كانت هددت به لجنة المتابعة العربية عقب اجتماعها الأخير في الدوحة وخصوصا «بدايات التحول» في الموقف الروسي. ونبهت فرنسا إلى أن تعمد دمشق إلى «تجزيء المبادرة العربية» والعمل على «إفراغها من المحتوى». والرد على ذلك، بحسب المصادر الفرنسية، يمكن أن يكون بمطالبة عربية رسمية بجدول زمني «صارم» حول الخطوات التي يتوجب على دمشق القيام بها لتنفيذ كامل المبادرة العربية وليس فقط قبول وصول مراقبين «ليست فعاليتهم الميدانية مؤكدة بعد كل العوائق التي وضعتها السلطات السورية.

وتعول باريس كثيرا على موقف الجامعة العربية الذي ترى فيه العامل الرئيسي القادر على التأثير على الملف السوري.

وتعتبر باريس التي تدفع منذ شهور مجلس الأمن للتحرك وعدم الوقوف موقف المتفرج إزاء ما يجري في سوريا أن صدور توصية عربية إلى مجلس الأمن «سيحرج موسكو إلى درجة لن تعود قادرة على استخدام الفيتو» ضد قرار لن ينص بالضرورة على السماح بالعمل العسكري ضد سوريا. وفي هذا السياق، تذكر باريس أن اللجوء إلى القوة غير مطروح «بتاتا» في الحالة السورية وما هو مطلوب هو وقف العنف وإيجاد الوسائل لحمل السلطات السورية على الالتزام بذلك.

وفي هذا السياق، أعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو، في المؤتمر الصحافي الإلكتروني أمس أن فرنسا «تدعو الأسرة الدولية إلى تعبئة أكبر» وأنه «من الملح أن يصدر مجلس الأمن قرارا صارما يفرض فيه وضع حد للقمع وأن تقبل دمشق انتشارا فوريا لمراقبي الجامعة العربية واتخاذ التدابير (الضرورية) للتحقق من التطبيق الكامل للخطة العربية بأبعادها الأربعة» وهي: وقف القمع وإطلاق جميع السجناء السياسيين وعودة الجيش إلى ثكناته وتسهيل وصول الوسائل الإعلامية الدولية إلى سوريا. ونبهت باريس إلى أنه يتعين على سوريا أن «تستجيب من غير مماطلة» لكل ما تفرضه الخطة العربية.

وفي صحيفة الشرق الأوسط أيضا وفي مقابلة مع أمين سر الجيش الحر :

أمين سر «الجيش الحر» لـ«الشرق الأوسط»: النظام يحاول إبادتنا خلال «مهلة العربي»

قال إن مناطق كبيرة تخرج عن سيطرة النظام.. ومستشفى لـ«الجيش» في جبل الزاوية يهدم على الجرحى

بيروت: «الشرق الأوسط»
تعيش قيادات «الجيش السوري الحر» هاجس «الإبادة» خلال المهلة الفاصلة بين توقيع برتوكول المراقبين الدوليين وموعد وصولهم بعد نحو 10 أيام. ويحاول هؤلاء عبر عتادهم الخفيف الدفاع عن المناطق التي يسيطرون عليها ومنع الجيش النظامي السوري من دخولها، بعد تحول بعض المناطق إلى بقع خارجة عن سيطرة النظام بالكامل، كما قال لـ«الشرق الأوسط» أمس أمين سر «الجيش السوري الحر» النقيب المظلي عمار الواوي الذي كشف عن وجود «مستشفى كامل في جبل الزاوية للجيش السوري الحر تم قصفه أول من أمس وهدمه على رؤوس المرضى والمعالجين»، وهو كلام يشير إلى واقع وجود مناطق كبيرة تحت سيطرة المنشقين والمعارضين للنظام الذي سعى إلى «استعادتها» بالقوة قبل وصول المراقبين.

وحذر الواوي من أن النظام السوري يسعى لتدمير «الجيش الحر» وقتل الكمية الأكبر من المتظاهرين قبل دخول المراقبين العرب إلى سوريا. وحمل بشدة على الأمين العام لجامعة الدول العربية «لإعطائه النظام فرصة 10 أيام لقتل المتظاهرين قبل إرسال المراقبين».

ورد الواوي الخسائر التي تكبدها الجيش السوري الحر، إلى أن «عناصره ينتشرون في مناطق أصبحت عصية على النظام في حمص ودرعا وإدلب، لكنهم لا يمتلكون إلا عتادهم الخفيف، ولهذا فإن النظام يكثف عملياته الآن من أجل القضاء على جميع عناصر الجيش الحر كي لا يشعر الشعب السوري بالراحة والأمان فيخرج للتظاهر ضد النظام». وأضاف: «إنهم يحاولون استغلال المهلة العربية للقضاء على مقاومة الجيش الحر وقمع المتظاهرين لعدم خروجهم بكثافة مع وصول المراقبين، ومعهم 10 أيام لإنجاز هذه المهمة». وأشار الواوي إلى أن النظام بدأ بحجز بطاقات الهوية للمواطنين لإجبارهم على التظاهر تأييدا له مع وصول المراقبين».

وأوضح أن معظم القتلى أمس هم من المدنيين، لكن ما لا يقل عن 70 جنديا قتلوا مرة واحدة أمس وأول من أمس. كاشفا أن هؤلاء انشقوا عن الجيش أثناء العمليات القتالية ولجأوا إلى مكان ما فتم قصف مكان تجمعهم بالمدفعية الثقيلة ما أدى سقوط القتلى، موضحا أن هؤلاء «لم يكونوا قد أعلنوا انضمامهم بعد إلى الجيش الحر».

وحمل الواوي بشدة على الجامعة العربية وأمينها العام الذي وصفه بـ«اللاعربي»، مبررا ذلك بأن العربي «يعلم أن النظام مراوغ وكاذب ويلعب من أجل الوقت، وهو يعطيه المهل». وقال: «لقد صرح (وزير الخارجية السوري) وليد المعلم بأن نبيل العربي اتصل به أكثر من مرة يرجوه توقيع البرتوكول، وقد صرح المعلم بأنه سيغرق المراقبين في تفاصيل البرتوكول فعليهم أن يتعلموا السباحة». وإذ أشاد الواوي بالدور القطري والخليجي، اعتبر أن بقاء أنظمة عربية كالتي ذكرها تناصر النظام القاتل في ما يقوم به من جرائم بشكل يومي غير مقبول وغير معقول. وأشار إلى أن عدد الشهداء ازداد بعد توقيع البرتوكول من 20 يوميا إلى أكثر من 150 وذلك بسبب مهلة نبيل العربي التي تمتد إلى آخر الشهر. وقال: «إن الشعب السوري لم يعد يقبل بالجامعة العربية وسيطالب الضمائر الحية في جميع دول العالم وسيطالب مجلس الأمن بتخطي الجامعة وإصدار قرار فوري لوقف المجازر والتدخل العسكري السريع لإسقاط النظام، وهذه مطالب الشعب السوري الذي تمت المطالبة به منذ أكثر من شهر للوصول إلى الحظر الجوي والمنطقة العازلة».

One thought on “حصاد الصحف اليومي (الخميس 22122011)

  1. arabic leaders see syrian revolution the begining of their end, so they suport the butcher giving him time after time to kill.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s