هام للنشر: توجيهات عملية للتعامل مع بعثة المراقبين العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

للتحميل والنشر:توجيهات عملية للتعامل مع بعثة المراقبين العربية

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “اعقلها و توكل”، وقال عليه السلام:” لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين”، وفي حديث ضعيف:”المؤمن كَيِّس فطن”.

وعليه، نتوجه إلى ثوارنا الكرام في جميع أنحاء البلاد بجملة من التوصيات والتوجيهات العملية على مختلف الأصعدة حتى نتمكن بإذن الله من استثمار تواجد بعثة المراقبين العربية في سوريا. ولكن قبل الخوض بتفاصيل التوجيهات لا بد من توضيح ثلاثة أمور:

1-     النظام كاذب ويخطط لإفشال المهمة

هناك عبارتين شدت انتباهنا خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه النظام انصياعه لشروط برتوكول المراقبين العرب “بعد التعديلات” –وهو إعلان كاذب في شقيه: فلا النظام سينصاع ولم يكن هناك أي تعديلات-. العبارة الأولى هي تأكيد “المعلم” على أن سوريا ستُغرِق الجامعة العربية بالتفاصيل ولذلك فعلى الجامعة “تعلُّم السباحة”. والعبارة الثانية هي أن سوريا حريصة على سلامة المراقبين ولكنها ستكتفي بأن تقول لهم:”هذه منطقة أمنة وهذه منطقة غير أمنة” وتترك قرار زيارة هذه المناطق للمراقبين دون أي ضمانات.

من الواضح أن النظام قد بيَّت نية المماطلة والتضليل سلفا، كما أنه سيمارس إرهابا نفسيا على أعضاء البعثة. إن توقيع البروتوكول من طرف النظام يعتبر هزيمة ديبلوماسية وصفعة دولية له، و لكنه تلقى الدعم والمشورة من قبل الأنظمة في العراق وإيران وروسيا قبل التوقيع، ولا شك أنه سيستعمل كل ترسانة الكذب والنفاق والتضليل والمماطلة لتوجيه البعثة نحو إصدار تقارير محرفة ومغايرة للواقع.

2-     سبل النظام المحتملة لإفشال مهمة البعثة

من الصعب التكهن بمستوى الوضاعة والخُبث والإجرام التي سيلجأ إليها النظام في تعامله مع البعثة، فالكذب دَيدَن الباطنيين وهم منهم، ولكن من المرجح أن يقوموا بالأمور التالية:

–        التحكم بتحركات أعضاء البعثة إما عن طريق التخطيط لها بشكل صريح أو عن طريق “إرهاب” أعضاء البعثة ومنعهم من  زيارة مناطق معينة (وهي المناطق الساخنة) بحجة الحرص على أمنهم.

–        إختراق البعثة العربية عن طريق أعضاء من الأنظمة الموالية للنظام كالعراق ولبنان والجزائر وذلك للتأثير على التقارير اليومية للبعثة وطمس الحقائق وتدليسها بالأكاذيب.

–        تنظيم مُسيَّرات “عفوية” في المناطق التي ستتواجد فيها البعثة لعلمها المسبق بها.

–        تمويه أو إخفاء المظاهر العسكرية في المدن إما بشكل مؤقت أو دائم حتى تنته مهمة البعثة، وهذا أمر ممكن نظرا لمعرفة النظام بشكل مسبق لمسار البعثة ومواعيد تواجدها في مختلف المناطق.

–        تزويد عناصر الجيش والشبيحة ببطاقات شخصية مزورة للإيحاء بأنهم عناصر أمن نظاميون.

–        نقل الأسرى إلى أماكن مجهولة بعيدا عن مراكز الأمن والمعتقلات أثناء زياة البعثة وذلك لمنع تواصلهم مع أعضاء البعثة والإدلاء بشهاداتهم. قد يلجوؤا لتصرف مماثل مع المستشفيات.

–        إرهاب المواطنين وتهديدهم بالتصفية و الملاحقة في حال تواصلهم مع البعثة.

–        استنفار الطائفة العلوية والموالين وتوزيعهم على المدن والمناطق الحساسة و لا سيما في دمشق وحلب، وزرع شهود عيان زور في النقاط الهامة والحرص على أن تلتقي بهم البعثة.

–        منع الثوار من التوجه إلى الساحات العامة وذلك إما عن طريق إختلاق “إطلاق نار من قبل جماعات مسلحة”، أو بأن يأتي النظام بأنصاره من الساحل ومناطق أخرى ويأمرهم بالاعتصام في الساحات الكبرى على غرار حزب اللات في لبنان في 2008.

–        أخذ البعثة إلى المناطق الساخنة عن بعد وإظهارهم لعناصر الجيش الحر والمدنيين الذين يدافعون عن أنفسهم على أنهم جماعات إرهابية مسلحة.

–        إفتعال عمليات عسكرية ومسلحة ضد مواقع حكومية أو ضد المدنيين وإلصاقها بالجماعات الإرهابية المسلحة والجيش الحر.

3-     الثورة ماضية بإذن الله

حضور البعثة لم يكن مطلبنا وليس بهدفنا ولا هو بداية الخلاص ولا نهاية الطريق، الثورة مستمرة بعصيانها المدني وتحديها للنظام، وسيستمر الشرفاء في انشقاقهم عن كتائب الأسد ليدافعوا عن شعبهم، وسيرى المجتمع الدولي أننا لن نُجَر إلى لعبته السياسة وأن الحراك الشعبي هو حراك ثوري وليس سياسي. الثورة مستمرة بإذن الله كما هو مُخَطط لها سواء أتت البعثة أم لا، وتوكُّلنا على الله سبحانه وتعالى أولا وأخيرا.

أهداف الثوار خلال زيارة البعثة العربية

–        إعطاء البعثة الانطباع الصحيح عن مجريات الأحداث في سوريا (في حال كانوا منقطعين عن العالم خلال الأشهر العشرة الماضية)، و تسليط الضوء على الحالة الإنسانية وجرائم النظام.

–        إحباط محاولات النظام للتأثير على البعثة و التلاعب بتقاريرها.

–        استغلال وجود البعثة الذي يُفترض نظريا أن يؤمن المزيد من الحماية للمتظاهرين للتصعيد والإستيلاء على الساحات الكبيرة، ودخول حلب في الحراك بالقوة التي تتناسب مع مقامها.

–        الاستمرار بخطة الإضراب والوصول بها إلى المرحلة الحاسمة.

–        الاستمرار في حث العناصر الشريفة في الجيش على الانشقاق وعدم السماح بالتضييق على عمل الجيش الحر تحت أي مسمىً كان.

–        دفع النظام إلى ارتكاب أخطاء قاتلة أثناء وجود البعثة.

التوجيهات

ردا على كل ما سيقوم به النظام مما نتوقعه منه ومما سيفاجئنا به، وفي محاولة لاستثمار كل الإمكانات المتاحة للثوار لتحقيق أهدافنا خلال زيارة البعثة، فإننا نقترح النقاط الآتية:

المجلس الوطني:

–        المشاركة الفعالة في تحديد أماكن زيارات البعثة والتنسيق مع الحراك الشعبي في الداخل (الذي يُفترض أنه مُمثل في المجلس) لاستقبال البعثة.

–        الضغط على الجامعة العربية لقبول نشطاء سوريين ممن خبروا النظام وعندهم معرفة دقيقة بما يجري في سوريا ليكونوا جزءا من البعثة.

–        تحضير تقرير يومي موازي للتقرير الذي سيصدر عن البعثة لتوضيح أي ملابسات أو تشويش وغَلط من قبل النظام

–        تزويد قادة الحراك الشعبي في الداخل بكافة التفاصيل المتعلقة بزيارة البعثة و تحركاتهم ومواطن الضعف والقوة بالطريقة التي يتم فيها التعامل مع البعثة على أرض الواقع من خلال تواصل البعثة مع الجامعة العربية و أعضاء البعثة.

–        عدم تناسي أن البعثة هي أداة وليست هدفا، وتركيز المجلس يجب أن يكون على الثورة ككل وحالة الشعب السوري.

–        الإعلان رسميا قبل يوم على الأٌقل عن قدوم البعثة لمنطقة ما كي يتحضر الثوار للزحف إليها، ويجب على المجلس الوطني وقف أي تعاون مع الجامعة العربية أو البعثة إن كانت تحركاتها معلومة للدولة ومجهولة للشعب.

الجيش السوري الحر:

–        أهل مكة أدرى بشعابها، وما كان لمنظّر وراء شاشة حاسوب أن يُملي على مجاهد مرابط في سبيل الله، ولا يسعنا سوى أن ندعوا لهم ونطلب منهم أن لا ينجروا وراء ألاعيب النظام وحيله لإظهارهم بمظهر العصابات المسلحة، و لكن في نفس الوقت نحذر الجيش من أن تُستعمل زيارة البعثة كوسيلة للضغط عليه والحد من عملياته ودخوله في حالة جمود تُسهّل على كتائب الأسد مطاردتهم والنيل منهم.

الناحية الإعلامية:

–        توثيق كل المواد الإعلامية الجديدة بتاريخ وقوع الحدث وذلك عن طريق عرض جريدة محلية أو دولية من إصدار ذلك اليوم قبل عرض المادة إن أمكن وحتى تعتبر المادة مقبولة لتوثيق تحركات الجيش الأسدي وجرائمه.

–        تحضير مواد إعلامية ووثائقية متقنة وعالية الجودة لتسليمها إلى البعثة. المواد الإعلامية يجب أن تعكس: الحالة الإنسانية، الطابع السلمي للثورة السورية، جرائم النظام ضد المتظاهرين والمدنيين الآمنين في بيوتهم.

–        تحضير مواد إعلامية عن التواجد العسكري للنظام وتحركاته وذلك لكشف ألاعيب النظام حول سحب الجيش من المدن وتمويه المدرعات وتزوير هويات الجنود والشبيحة.

–        تهيئة أفراد من التنسيقيات والحراك الشعبي من المتكلمين والمطلعين على حقائق الأمور للتواصل مع البعثة. هؤلاء يجب أن يكونوا ناشطين مستعدين للاختفاء من الحياة العامة بعد زيارة البعثة حيث أنهم سيكونوا أهدافا للنظام وكلابه.

–        تحضير لوائح كاملة و موثقة بالمعتقلين والمفقودين، وسنقوم في المركز الإعلامي بإطلاق حملة “لن ننسى أسرانا” غدا بإذن الله تعالى، ونتمنى أن تقوم كل محافظة بذات الأمر.

–        تحضير لوائح كاملة بأسماء كل الشهداء مع تاريخ وظروف استشهادهم ودعمها بالفيديوهات إن أمكن.

–        تحضير أسماء للمسؤولين عن الجرائم في مختلف المدن و توثيق الاتهامات بالشهادت إن أمكن.

–        تحضير تقارير طبية عن الإصابات ونوعها وعن الوفيات وأسبابها (ولا سيما التعذيب)

الناحية الميدانية:

–        تحضير “غرفة عمليات” خاصة بكل حي أو مدينة (حسب الظروف) للتواصل مع البعثة ومتابعة تحركاتها.

–        تهيئة الثوار للتحرك وللتدفق على الساحات العامة وأماكن تواجد أعضاء البعثة كلما سنحت الفرصة

–        الإكثار من الكتابات على الجدران والشوارع ولا سيما في الأماكن الهامة والحساسة وإغراق المدن بالمنشورات الثورية.

–        تكثيف مظاهر الإضراب والعصيان المدني.

–        تعقب تحركات الجيش في المدن والقرى قبل و بعد زيارة البعثة وتصويرها وتوثيقها لكشف حيل النظام.

–        تجنب الوقوع في فخ استفزازات النظام وإشاعاته الهادفة إما لإخافة وإرهاب الثوار ومنعهم من الخروج، أو دفعهم للقيام بردود فعل ردا على أكاذيب مثيرة للإشمئزار وغضب الشعب.

المهمة التي تنتظر الثوار مع البعثة ستكون شاقة وستكون حربا على عدة جبهات، وهي حرب فُرِضَت علينا بسبب خيانة الجامعة العربية وضعف أداء قادة المجلس الوطني الحاليين، ولكننا سنخوض هذه الحرب معتمدين على الله سبحانه وتعالى وعلى أنفسنا أخذين بالأسباب ما استطعنا واثقين بأن النصر مع الصبر وأن نهاية النظام أصبحت قاب قوسين أو أدنى إن شاء الله.

اللهم إنا نجعلك في نحورهم و نعوذ بك من شرورهم، اللهم اكفينهم بما شئت وكما شئت وأينما شئت.

 

المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص

حمص 23/12/2011

7 thoughts on “هام للنشر: توجيهات عملية للتعامل مع بعثة المراقبين العربية

  1. مع وصول المراقبين انشروا هذا الاقتراح ايها الاحرار بتسمية الجمعة القادمة او التي تليها بجمعة الفيحاء و الشهباء

  2. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على اْعداء الدين,خذوا حذركم ياشباب هاذه المعركة سوف تكون قاسمة لظهر النظام الاسدي المجرم باْذن الله عز وجل,نعم المهمة سوف تكون شاقة جدا ولكن كونوا مع الله ولا تبالوا تسلحوا باالايمان وتسلحوا باالوضوء وحافظوا على الصلاوات وكونوا عباد الله ءاخوانا ولاتتفرقوا,وحدوا الصف وتتولوا هاذه ثورتكم وهاذه ارضكم وبلدكم فدافعوا عنها بكل ما تملكون ونحن معكم ولن نخذلكم انشاء الله, ءاذا كان الله عز وجل معكم فمن عليكم ,ءادعوا الله الخالق البارىء (اللهم بك اْصول وبك اْجول وبك اْقاتل )اسال الله ان يثبتكم وينصركم نصرا عزيزا موْزرا ويفتح عليكم فتحا مبينا اللهم امين.

  3. بارك الله فيكم سمعت كلام الاستاز عصام العطار الاخير وارجو ان ياخذ كلامه على محمل الجد وان نوجه دعوة لكل السوريين المقيمين خارج سوريا والى كل العرب والى المسلمين كافة بالخروج يوم الجمعة القادم بمظاهرات ضخمة وحاشدة نصرة للشعب السوري وتنديدا بسكوت هذا العالم البائس
    اخواني ان حشدنا لهذه الدعم لاعلامي الكافي فانها ان شاء الله ستحرج النظام الاسدي وستحرج كل الدول التي ما زالت تدافع عن هذا النظام بكل وقاحة
    ارجو ان ندعو للجمعة القادمة بأن يكون نصرة لسوريا فلعلنا نحدث ضجة عالمية

  4. This is a golden opprtunity for those who fear bullets, its your contribution to topple this regime by rushing to join all peaceful demonstrations, especially the ones conducted on Fridays. You must not think that al- Mukhabarat are spying on you, but even though, you must believe that the regime along with its Mukhabarat will NOT last beyond the departure of the Arab League observers, yet if does, it is going to be a very short time before it totally collapses. Yes, you: the hesitants, it’s your turn to make it happen, You owe it to to the BRAVES who paid the ultimate price for FREE Syria.

  5. عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم
    السلام عليكم ..
    لا تستعجلوا في الحكم على الامور .. من وصل من الجامعة العربية الى دمشق وفد و ليس المراقبين
    للاطلاع على تطبيق عصابة دمشق ما وقعت عليه .. و هو ليس البرتوكول كما حاولوا التنصل و رد عليهم الوزير السعودي و الأمين العام
    و كما ذكرتم أن من اللاافت أن “لا تعديلات” .. و هذا دليل أن لا مؤامرة كما تروج اطراف منها من يحسبون في المعارضة السورية
    و أهم منه أن العقوبات و التعليق لم يرفع كما اشترطت العصابة و من وراءها و لعبوا بأوراق كثيرة من أجل ذلك !
    المعلم قال في المؤتمر أيضاً ما معناه أن لا فرق و أن التدويل اما الآن أو بعد شهر .. فموقف الجامعة العربية محوري
    هذا الوفد قدم بعد تراجعات في موقف العصابة و تهديد .. و حاول النظام في تحركه الأخير رفع السقف لقمع الشعب
    ثم عاد و أخفضه .. و المتوقع أن يستمر في محاولة رفع السقف في الاسابيع القادمة
    و الحقيقة أن المتصدرون في المعارضة السورية “ورطة” للثورة .. هم لهم أجندة أخرى و هذا واضح
    فالبيان الختامي يناقض ما قيل في المؤتمر الصحفي لنفس البيان الختامي .. و تعاملهم مع تصعيد العصابة بيان صحفي لمجهول !
    و البقية كلام جرائد لا وزن له .. و للأسف الثورة لم تستطع أن تقدم تمثيلاً أفضل لها
    ما اريد قوله أن وصول الوفد العربي لا يعني أن المراقبين سيصلون .. الوفد مهمته التباحث حول خطوات “تنفيذ البروتوكول والترتيبات المتعلقة بنشر المراقبين العرب” .. فاذا لم يجدوا الظروف ملائمة كما وصفوا و أوفت العصابة بتعداتها كما أعلنوا ” الحكومة السورية تحمل مسئولياتها ازاء توفير الحماية للمدنيين السوريين، تنفيذاً لتعهداتها بموجب خطة العمل العربية وفى مقدمتها الوقف الفورى لجميع أعمال العنف واطلاق سراح المعتقلين وسحب جميع المظاهر العسكرية من المدن والأحياء السكنية السورية التى تشهد المظاهرات وحركات الاحتجاج السلمية”
    ففي الجامعة العربية من لا يريد التورط و لا مواطنيه .. كما حصل في لبنان !
    فماذا عملت المعارضة لذلك ؟!!!
    من المهم أن لا يكون هناك انطباع عربي و دولي أن الخيارات = اما العصابة و اما العصابة
    و من المهم أن نرى ضغطاً على الجامعة العربية للتحرك و الالتزام بما أعلنته الى الآن .. لا تحييدها
    فلا يبقى أمام العصابة ما يردعها .. فمجلس الأمن فيه روسيا و الصين
    و أي تحرك خارجه سيعتبر قانونياً خارج الغطاء الاممي .. فمن لديه المصلحة أن يفعل ذلك ؟!

  6. الله يحميكوا يا ثوار سوريا انتو بجد تستاهلو تحكموا سريا وليس بشار المختل عقلياً

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s