بيان المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص حول تفجيرات دمشق وما سيتبعها من أحداث

بسم الله الرحمن الرحيم

 لم يتأخر النظام الأسدي الطائفي المجرم في التكشير عن أنيابه وكشف أوراقه على أعتاب زيارة بعثة المراقبين العربية فبدأ بتنفيذ الفصل الأخير من فصول كتاب المقبور حافظ أسد الذي ألفه واتبعه في حقبة الثمانينات لقمع الشعب وإبادته.

اليوم، وبعد ما يزيد عن عشرة أشهر من إنطلاق الثورة السورية المباركة وتزامنا مع زيارة المراقبين العرب الذين لم يمر على وصولهم إلى دمشق 24 ساعة، فوجئ السوريون بإنفجارين استهدفا فرعي أمن في العاصمة.

ونظرا لخطورة الحدث وحساسية اللحظة التي تمر بها سوريا، وبناء على معطيات ومعرفة دقيقة لفكر هذا النظام الباطني وتاريخه منذ قيامه، فإننا نؤكد لشعبنا مايلي:

–        التفجيرات هي من تخطيط وتنفيذ النظام.

–        تأكد النظام من هوية منفذي التفجيرات في غضون دقائق قليلة جدا يدل على كذبه وفبركته للحدث نظرا لاستحالة تحديد هوية المنفذين من الناحية العلمية والمخبرية في هذا الوقت الضئيل.

–        النظام يعيد مسلسل تفجيرات الثمانينات والذي استعمله لتبرير استعمال العنف المفرط ضد معارضيه وإبادتهم عن طريق المجازر والاغتيالات.

–        قيام النظام باتهام القاعدة والجماعات المسلحة يذكرنا باتهامه للإخوان المسلمين في الثمانينات بهدف استعطاف الغرب وكسب تأييدهم.

–        توقيت التفجيرات لا يترك مجال للشك أن الهدف منها هو “طرد” المراقبين والتأثير عليهم.

–        من المحتمل أن يكون جُلّ القتلى من الأسرى الذين تم وضعهم سلفا في مكان التفجيرات وإن كنا لا نستغرب أن يضحي النظام بمواطنين أبرياء، فهو يقوم بقتلهم يوميا على كل حال.

وبناء على كل ما أسلف ذكره، وأخذين بعين الإعتبار التصعيد غير المسبوق للعنف والمجازر منذ توقيع البروتوكول وقيام النظام بالبدء بالتشويش على القنوات الإخبارية، فإننا نؤكد ما يلي:

–        روسيا تلعب دور المستشار السياسي والعرّاب الدولي للنظام كما فعلت في الثمانيات، والخطة التي يتبعها النظام الأن هي من وحي الإبداع الستاليني القمعي، وما المبادرة الروسية التي أرسلت إلى مجلس الأمن إلا محاولة لقطع الطريق أمام أي مبادرة أخرى في الوقت الحالي وذر للرماد في العيون.

–        أن خطة النظام بتوقيع البروتوكول كانت قائمة على إرهاب بعثة المراقبين العربية وإجهاض عملها حتى قبل الشروع به بدعوى عدم قدرتهم على توفير الحماية لهم، وهذا أمر لمح له وزير خارجية النظام.

–        قرر النظام الدخول في مرحلة الحسم مستغلا الوقت المستقطع الذي منحه إياه البروتوكول ولاسيما بعد عجز المجتمع الدولي عن إدانة المجازر الأخيرة في إدلب وجبل الزاوية، وسيقوم النظام في الأيام القادمة بمحاولة إبادة أفراد الجيش الحر وكل من يدعمهم في المناطق والأحياء الساخنة ليتمكنوا فيما بعد من إرهاب المدنيين العزل وعدم السماح لهم بالتظاهر، وتقديم للمراقبين صورة ناصعة لسوريا ليس فيها منشقين ولا متظاهرين.

–        الجامعة العربية ومعها بعض قادة المجلس الوطني السوري يقفون حائلا دون تدويل القضية السورية على الرغم من كل التصريحات الرنانة والتهديدات التي يطلقونها.

–        سيحاول النظام وأعوانه في الخارج بما فيهم من يُفترض بهم أن يكونوا في صف الثورة إضعافها حتى يتمكنوا من فرض حل سياسي على الثوار.

وعليه، فنحن لا نحمّل الجامعة العربية والمجتمع الدولي بمفردهم مسؤولية الإبادة التي سيتعرض لها الشعب السوري، وإنما نُحمّل الدكتور برهان غليون وطاقمه أيضا مسؤولية عدم قيامهم بدورهم الكامل والمنوط بهم والمتمثل بمطالبة المجتمع الدولي بشكل فعلي وصارم بالتدخل الفوري وصولا إلى العمل العسكري إذا لزم الأمر، ودعم الجيش الحر عمليا لا كلاميا، ووقوف هؤلاء عقبة في وجه تدويل القضية السورية عندما كان المناخ العربي والدولي مواتيا لهكذا أمر.

المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص

حمص 24/12/2011

3 thoughts on “بيان المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص حول تفجيرات دمشق وما سيتبعها من أحداث

  1. نظم العالم كلها وعلى رأسها مجلس الأمن/الخوف الدولي وهيئة الأمم المتحدة وحلف الناتو والمحكمة الدولية وجميع الحكومات العربية لا تختلف بتاتاً عن نظام بوتين الروسي القمعي في مساندة النظام السوري النصيري البعثي الحقود، إلا أن لكل منظمة وضعيتها الإعلامية وأوراقها الدعائية التي تلعب بها على شعوب العالم، فمنهم من لا يأبه بعلانية دعمه وموقفه ، ومنهم من يدعم بطرق لوجستية ، ومنهم من يقف مع النظام ولو بصمته مع قدرته العظيمة على الوقوف ضده ، ومنهم من يموّل ، ومنهم من يدهم استخباراتياً ، ومنهم من يمسك بأطراف اللعبة السياسية أمد التقتيل بالشعب ،،،، .

    وخلاصة القول أن تدويل القضية لن يتعدى سوى إخراج القضية من مربع قمعي إلى مربع قمعي آخر وتبديل الدور من قمع مباشر إلى قمع بيد أخرى ، ولنا فيما حولنا من أحداث العالم على مر السنين عبرة ، فأطول قضية وأهم قضية في عصرنا الحالي وهي قضية فلسطين لازال يُلعب بها سياسيا من داخل المنظمات الفلسطينية ذاتها انتهائاً بهيئات العالم الرسمية والمنظمات الحكومية ،،،، ثم ما هو الثمن؟ ، مزيد من تغلغل اليهود ،،، مزيد من السيطرة على الشعب الفلسطيني بل وعلى شعوب المنطقة ،،، اجهاض روح القتال ،،، تأمين إسرائيل ،،، وهي نفس المحاور التي يلعبها النظام العالمي في قضية سوريا ويؤديها نظام الشبيحة النصيري في سوريا ، فالأهم والمهم للنظم العالمية هو أمن إسرائيل ، أما الشعب السوري فلا يهمهم بشيء ما دامت الطوائف والأقليات في مأمن من ساطور القصاب النصيري -ذراع النظام العالمي لقمع السملمين ومجنّة إسرائل ضد الزحف الإسلامي نحو القدس الشريف .

    نصح من القلب ، لا تنتظروا الشرق ولا الغرب ، إن دماءكم أرخص عندهم من دم بعضوة واحدة ، وإن ثورتكم كلها لا تخيفهم ولن تحركهم إلا إذا تحركت العقيدة الصحيحة في قلوب أبنائها وانتهجوا النهج الفطري الشرعي الصحيح في مواجهة أعداء الأمة ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) والعزة تستمد من الله ،،، من كتابه ، وسيرة نبيه ، وعلى منوال أوليائه أحباب نبيه صلى الله عليه وعليهم جميعا . فالبدار البدار ، والتوكل على الله وحده ، فرصاصة واحدة مدفوعة الثمن بدينار من قلب صادق ومحمولة بسواعد يعمرها إيمان بالله وتوكل عليه- لا تزحزحه الجبال- يطرح الله فيها بركة فتقتل في عدوكم أضعاف أضعاف ألف رصاصة وتغيّر اضعاف أضعاف ألف وسيلة سلمية او أوسياسية .

    إن أهم ما يعتمده النظام في توطيد حكمه وسياسته وقمع المستضعفين في سوريا هو تقديم الحياة – بتوصرهم – لأنصاره وشبيحته وزبانيته ، فإذا رأى زبانيته أن حياتهم في خطر وتم إرهابهم إعلامياً ، فسوف يولون الدبر ، ويهربون ومن ثم لن يكون للنظام شبيحة وجنود يقتل ويعذب بهم الشعب المكلوم .

    فعدوكم يحب الحياة أشد من حبكم (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) ، فإن قطفتم حياتهم وأرهبتم من وراءهم بذلك فإنه ( سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلّونَ الدُّبُر ) .

    فاتقوا الله وقوموا بتطبيق ما في سورة التوبة ، والأنفال ، وسورة محمد ( سورة القتال ) ، ولا تسنوا تدبر سورة ( الصف ) وسورة ( الممتحنة ) وفهمه ما تقرأون والعزم على تطبيقه دون خوف ولا وجل من أحد سوى الله .. والله معكم ولن يتِرَكم أعمالكم .

    أخوكم /متفائل بوعد الله

  2. we know many gods even your boss is work god no warys allah greater. no name corps are the revolutionaries arrested by the butcher. they were his target from explosion plus to show arab league he is a victim of terorism. we will win in spite of arabic leaders, new persian empire and the western countries which support them cos allah is with us. so we will win allah willing

  3. أنا أتفق معك (متفائل بوعد الله)…أظن أنه لا حل لقضيتنا بدون سلاح..والله أعلم.
    (وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين)
    اللهم إنّا نسألك جهادا خالصا في سبيلك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s