حصاد الصحف اليومي (السبت 24122012)

في حصاد الصحف لهذا اليوم، جاء عنوان صحيفة البيان:

تفجيران في دمشق يفاجئان المراقبين

دخلت الأوضاع الأمنية في سوريا طوراً جديداً، أمس، بتفجيرين انتحاريين في دمشق استهدفا، مقرين أَمنيين، وسقط فيهما 50 قتيلاً ونحو مائة جريح، واتهمت السلطات «القاعدة» بتدبيرهما. وكان تفقد موقعهما أولى مهمات طليعة المراقبين العرب الذين سيؤدون عملهم بموجب البروتوكول بين دمشق والجامعة، ونددت به احتجاجات سورية واسعة أمس في جمعة «بروتوكول الموت»، وسقط فيها 25 متظاهراً، وقصفت الدبابات في أثنائها حياً في حمص.

واستهدف التفجيران مقرين لجهازي أمن الدولة والاستخبارات العامة، وأعلن التلفزيون السوري أن تحقيقات أولية وجدت أنهما يحملان «بصمات» تنظيم القاعدة. فيما قال المجلس الوطني السوري المعارض في بيان له، إن النظام يتحمل المسؤولية وحده، ويوجه عبر أجهزته الدموية الأمنية رسالة تحذير للمراقبين العرب بعدم الاقتراب من المقرات الأمنية، والإيحاء للعالم أنه يواجه خطراً خارجياً، وليس ثورة شعبية تطالب بالكرامة والحرية. ودانت الخارجية الأميركية التفجيرين، ووصفتهما بأنهما إرهابيان، وشددت على أنهما لا ينبغي أن يعيقا عمل بعثة المراقبين العرب.

و صحيفة السبيل الأردنية:

إخوان سوريا ينفون مسؤوليتهم عن تفجير دمشق:

عمان – السبيل
نفت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا على موقعها الالكتروني الرسمي (www.ikhwansyria.com) مسؤوليتها عن تفجيري دمشق أمس الجمعة، وقالت الجماعة إن البيان الذي نسب اليها مسؤوليتها عن تفجيري كفرسوسة مدسوس.

وكانت الوكالة الفرنسية قالت في خبر لها اليوم إن موقع الالكتروني للإخوان المسلمين في سوريا قال أنها أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين استهدفا مركزين للأمن في دمشق أمس وأسفر عن سقوط 44 قتيلا على الأقل.

أضافت الوكالة إن الجماعة عبر هذا الموقع الالكتروني (اخوان-اس واي)، إن “إحدى كتائبنا الجهادية حزب السنة الغالبون تمكنت من استهداف مبنى إدارة امن الدولة في كفرسوسة بقلب عاصمة الأمويين دمشق بعملية ناجحة” وأوضحت إن “أربعة إستشهاديين من خيرة شبابنا المجاهد نفذوا العملية التي أوقعت العديد من القتلى والجرحى”.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد أعلنت عبر موقها الالكتروني الرسمي يوم أمس الجمعة عقب التفجيرين إن “النظام أقدم على افتعال حفلة استقبال دموية للمراقبين العرب، في صباح يوم الجمعة المبارك، للتغطية على أخبار الحراك الأسبوعيّ المنتشر على كل الخارطة السورية”.

وأضاف بيان الجمعة “نلفت نظر الرأي العام وكل شرفاء العالم، إلى أن التلفزيون السوري قد تأخر عن نقل الصور من مسرح الواقعة، قريباً من ساعة بعد الإعلان عن وقوعها، وذلك ريثما قام المخرج المسرحيّ بوضع لمساته الأخيرة على المشهد الدمويّ المفتعل”.

ولفت البيان الذي كانت لهجته صريحة في أدانت ما أسماه بـ “الجريمة” حيث قال: “نلفت نظر الرأي العام، وكلّ شرفاء العالم، إلى أن نسبة الجريمة إلى تنظيم القاعدة، جاء مقترناً مع الإعلان عن التفجيرين قبل أيّ تحقيق. إنهم يقولون للغرب: إنّ عدونا مشترك فاحذر!! وكانوا قد روّجوا عن طريق أنصارهم في لبنان قبل يومين، أن إرهابيين من تنظيم القاعدة، تسلّلوا إلى سورية، عن طريق منطقة عرسال. وهذا يعني أن الجريمة المفتعلة قد تمت مع الإعداد المسبق لها”.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين أول من دان هذين التفجيرين عبر البيان نفسه، “إننا في جماعة الإخوان المسلمين في سورية، إذ نعلن إدانتنا المطلقة للعبة الدم التي يلعبها النظام، ونحمله مسئولية كل قطرة دم تسقط على الأرض السورية، ونصرّ على التمسك بسلمية ثورة شعبنا وأهدافها.. لندعو الجامعة العربية والمجتمع الدوليّ إلى تحمّل مسئولياتهما في حماية المدنيين الذين يطالبون بالحرية والكرامة”.

وذكرت صفحة (كلنا الشهيد حمزة الخطيب) عبر موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك أن “السيد إميل قس نصر الله الذي أنشأ موقع (الإخوان إس واي) وتبنى التفجيرات، هو ابن أو شقيق السيد باسل قس نصر الله والذي يعمل في قناة الدنيا معد لأخبار في الفترة الأخيرة، وهو أيضا أي السيد باسل أحد مستشاري مفتي الجمهورية حســــون”.

أما الشرق الأوسط: 

المظاهرات تعم سوريا في جمعة «بروتوكول الموت» والأمن يقتل 15 مدنيا على الأقل.. والسوريون يهتفون: نبيل العربي خاين:

المتظاهرون في رسالة لدول مجلس التعاون: «نحن بذمتكم.. عدونا واحد وهو إيران»

لندن – بيروت: «الشرق الأوسط»
نجح النظام السوري يوم أمس بخطف الأنظار عن المظاهرات التي خرجت بكثافة يوم أمس الجمعة الذي خصص لإدانة البروتوكول العربي والذي وصفه المتظاهرون بأنه «بروتوكول الموت» وأطلقوا هذه التسمية على مظاهرات يوم أمس، حيث تم التشويش على القنوات الفضائية العربية والناطقة بالعربية والتي جرت العادة أن تقوم ببث مقاطع الفيديو التي يبثها المتظاهرون على شبكات الإنترنت عن المظاهرات.

وفي المقابل ركزت قنوات الإعلام الرسمي على الانفجارين اللذين استهدفا مقرين أمنيين في وسط العاصمة دمشق، وما تبعهما من مسيرات تأييد بالسيارات انطلقت مساء في شوارع دمشق، ضمن حملة إعلامية استنفرت طاقم المحللين السياسيين المدافعين عن النظام.

إلا أنه وعلى الأرض، استمر المتظاهرون في كل نقاط التظاهر المعروفة بتصوير مظاهراتهم ولافتاتهم وبثها على شبكة الإنترنت، منها لقطات مباشرة أظهرت حشودا كبيرة تجمعت في حيي الخالدية والبياضة بحمص وبلدة بنش في ريف إدلب إضافة إلى مظاهرات خرجت في ريف دمشق وفي القامشلي. كما شيع المتظاهرون في حمص جثامين مواطنين سقطوا برصاص الأمن.

وفي وقت قالت لجان التنسيق المحلية أمس، إنها وثقت «56 شهيدا منذ وصول لجنة التحقيق العربية إلى سوريا، بينهم أربعة أطفال»، حتى مساء أمس، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 15 شخصا برصاص الأمن السوري أمس، وقال إن «ثمانية منهم في مدينة حمص، أربعة قتلوا صباحا في حي بابا عمرو وشهيد في في الخالدية متأثرا بجراح أصيب بها بعد منتصف ليل الخميس الجمعة، واثنان برصاص حاجز أمني بعد صلاة الجمعة في حي دير بعلبة وشهيد بحي جب الجندلي بإطلاق رصاص لتفريق مظاهرة». وأضاف: «كما استشهد مواطنان في مدينة دوما بريف دمشق بإطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الأمن احدهما يبلغ من العمر 16 عاما، وفي مدينة حماه استشهد مواطن بحي الأربعين متأثرا بجراح أصيب بها فجرا عندما كان واقفا أمام منزله وآخر بانفجار عبوة ناسفة فيه بحي طريق حلب». وفي محافظة إدلب، قال المرصد إن مواطنا قتل من مدينة إدلب كانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلته يوم أول من أمس، «واستشهد آخر بقرية دير سنبل بإطلاق رصاص عشوائي من حواجز أمنية، وفي محافظة درعا استشهد مواطن برصاص الأمن في بلدة غباغب».

وانطلقت مظاهرات في مدن وبلدت سوريا عقب صلاة الجمعة تحت شعار جمعة «بروتوكول الموت» في رفض لمماطلات الجامعة العربية واتهامها بالتآمر على دماء السوريين، وهتف المتظاهرون في حمص وأكثر من منطقة «خاين خاين نبيل العربي خاين». وبكثير من المرارة نددوا بتعامل الجامعة العربية مع الثورة السورية وأرواح السوريين ورفعوا لافتات كتبوا عليها «هدية الجامعة العربية للسوريين.. مهل وبروتوكول موت».

وفي ريف درعا كتب المتظاهرون «تمخضت الجامعة العربية فولدت جرذ اسمه بروتوكول عزرائيل». أما في كفر نبل في ريف إدلب الذي شهد مجازر مروعة خلال الأيام الأخيرة وبالتزامن مع توقيع سوريا على البروتوكول العربي فقد كتبوا «المقداد يوقع البروتوكول والأسد يقصف جبل الزاوية» و«الله يرحم أيام المهل أول يوم بروتوكول 200 شهيد» و«82 شهيدا في جنازة واحدة». وأظهر مقطع فيديو تظاهر عشرات الأشخاص وكان العدد ضئيلا في كفرنبل وكفرومة يحملون أغصان زيتون ويهتفون «يا الله ما ضل غيرنا يا الله»، في إشارة إلى المجازر التي حصدت أهالي المنطقة وبحيث لم يبقى سوى هؤلاء الذين غيروا الهتاف المعهود في المظاهرات السورية «يا الله ما لنا غير يا الله» إلى «يا الله ما بقي غيرنا يا الله».

وفي ريف دمشق حمل المتظاهرون لافتة جاءت بصيغة إعلان تجاري تقول «الجامعة العربية للإنتاج السينمائي تقدم فيلم البروتوكول العربي»، بينما وصف أهالي حوران البروتوكول العربي بـ«ببروتوكول حكماء العرب» في مقاربة مع «بروتوكول حكماء صهيون» الشهير.

كما وجه المتظاهرون هناك رسالة إلى دول مجلس التعاون الخليجي وقالوا «نحن بذمتكم.. عدونا واحد وهو إيران» دون أن يغفلوا تهديد خامنئي بالقول إن رأسه لن يسلم من «سيوف أهل الإسلام». وفي حمص ربطوا بين ما يجري في العراق وما يجري في سوريا واعتبروا أن «المالكي يزيد من وتيرة قتل الشعب العراقي ليخفف الضغط عن النظام السوري». وأكدوا أن «البروتوكول العربي كتب بدماء أهالي حمص ودرعا وحماه وإدلب»، وقالوا إن «النظام بتنفيذ مخططه مع اليوم الأول لدخول المراقبين» ولهذا حمل أهالي قرية نمر لافتة كبيرة كتب عليها كلمة واحدة بالبند العريض وباللهجة الحورانية «اقبع» يعني ارحل، مؤكدين تصميم على الاستمرار بالثورة حتى سقوط النظام ومحاكمة رموزه. وناشد أهالي حي باب هود في حمص الشعوب العربية والإسلامية أن تتحرك من أجل نصرتهم في مواجهة نظام الأسد. ورفعوا شعارات دعت عددا من العلماء المسلمين إلى تحمل مسؤولياتهم حيال ما يجري.

كما طالب المتظاهرون وفد مراقبي جامعة الدول العربية بإحضار القليل من الطعام والكثير من الأكفان.

إلى ذلك، قال الناشطون إن قوات الجيش السوري اقتحمت قرية القورية في محافظة دير الزور – شرق – بأكثر من ستين دبابة ومدرعة، في وقت حاصرت فيه وحدات من الجيش السوري منه حي جوبر وحي بابا عمرو بحمص من الجهات الأربع. وذلك بعد أنباء عن قيام الجيش الحر بتنفيذ عملية استهدفت رئيس فرع الأمن في باب السباع، حيث تم اغتياله «بعملية على طريق الشام بالقرب من أبو اللبن في حمص». وتحدث ناشطون عن وصول تعزيزات أمنية كبيرة إلى حي الإنشاءات في حمص واقتحمت قوات الأمن لحي بابا عمرو وقيامها بحرق بعض المنازل والمحلات، وقالوا إن إطلاق نار كثيفا مستمر هناك مع ورود أنباء عن سقوط عدد من الجرحى إصابة بعضهم خطيرة.

وذكر الناشطون أن قوات الجيش قصفت بشكل عشوائي المنازل في حماه، كما تم استهداف بعض المساجد وقصف المآذن بالدبابات. بدورها أفادت لجان التنسيق المحلية بأن دبابات الجيش السوري تقصف مواقع في جبل الزاوية في محافظة إدلب.

وفي حيي القابون والميدان في دمشق خرجت مظاهرات قبل صلاة الجمعة. وفي مدينة حرستا في ريف دمشق خرجت مظاهرة بعد الصلاة من مسجد الحسن ومن مسجد عائشة واجتمعت المظاهرتين في منطقة الزحلة وجرى إطلاق رصاص وتم تفريق المتظاهرين. كما خرجت مظاهرات في عدة مناطق بحماه كان أكبرها في الحميدية، وشهدت حلب هي الأخرى مظاهرات مماثلة.

وفي حي الميدان قامت قوات الأمن العسكري والشبيحة بالاعتداء على المصلين في جامع عبد الرحمن بن عوف بحي الشويكة في شارع خالد بن الوليد بدمشق وتم اعتقال عدد من الشبان هناك. كما جرى إطلاق رصاص على المتظاهرين الخارجين من مسجد زين العابدين في الميدان، وفي شارع الزاهرة القديمة رشق المتظاهرون قوات الأمن والشبيحة بالحجارة مقابل الرصاص والغاز المسيل للدموع والهراوات.

وأكد مصادر حقوقية أن قوات الأمن أطلقت النار على متظاهرين بمدينة الحارة بدرعا. وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن خمسة على الأقل أصيبوا خلال إطلاق الأمن السوري الرصاص على المتظاهرين بحي غويران بمحافظة الحسكة. وفي مدينة الطبقة في محافظة الرقة -شمال شرق – خرجت مظاهرة نددت ببروتوكول الموت مناصرة لحمص ودير الزور وهتفت للحرية وإسقاط النظام.

و أضافت نفس الصحيفة:

تفجيران في دمشق.. والمعارضة تتهم النظام:

النظام يعلن مقتل وإصابة نحو 200 بهجومين انتحاريين استهدفا مقرين أمنيين * المظاهرات تعم المدن السورية.. وسقوط 15 برصاص الأمن

بيروت: صهيب أيوب لندن – دمشق: «الشرق الأوسط»
هز انفجاران العاصمة السورية دمشق، أمس، غداة وصول أول بعثة للمراقبين العرب الذين توجهوا إلى مكان وقوع التفجيرين، عوضا عن التوجه إلى محافظة إدلب لتفقد مكان وقوع المجازر مطلع الأسبوع، التي سقط فيها نحو 250 قتيلا، كما كان مقررا قبل وقوع الانفجارين. كما صرف التفجيران اللذان قتل فيهما 40 شخصا على الأقل وجرح أكثر من 150 آخرين، بحسب السلطات السورية، الانتباه عن المظاهرات العارمة التي خرجت، أمس، في أنحاء سوريا في جمعة «بروتوكول الموت» والتي انتهت بمقتل 15 شخصا برصاص قوات الامن.

وقالت السلطات السورية إن هجومين انتحاريين بسيارتين مفخختين استهدفا مركزين للأمن في دمشق، وسارعت لاتهام تنظيم القاعدة بعد أقل من نصف الساعة على وقوع الحادث.

بدوره، اتهم المجلس الوطني السوري المعارض النظام بتدبير الاعتداء، وقال في بيان: «إن النظام السوري وحده يتحمل المسؤولية المباشرة عن التفجيرين الإرهابيين مع أجهزته الأمنية الدموية التي أرادت أن توجه رسالة تحذير للمراقبين (العرب) بعدم الاقتراب من المقار الأمنية وأخرى للعالم بأن النظام يواجه خطرا خارجيا، وليس ثورة شعبية تطالب بالحرية والكرامة». من جانبها, أدانت واشنطن تفجيرات دمشق، معتبرة، أنها لا ينبغي أن تعوق عمل بعثة المراقبين العرب.

الى ذلك، أعلنت سويسرا، أمس، عن تجميد 50 مليون فرنك سويسري (53 مليون دولار) من أموال الرئيس السوري، بشار الأسد، ومسؤولين سوريين كبار آخرين. كذلك أعلنت كندا، أمس، سلسلة جديدة من العقوبات على سوريا بسبب القمع الدامي للاحتجاجات على نظام دمشق

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s