نَصَائِحٌ للثَّورَةِ السُّورِيَّةِ

بقلم الشيخ أبو الزهراء الزبيدي حفظه الله

الأحداث متسارعة والأيام مسرعة والنصر قادم فلأجل ذلك كان لزاماً علينا كمسلمين ونحن نتابع الأحداث تلو الأحداث أن نتقدم وننصح أهلنا وأحبتنا وإخواننا في سورية الشام بعدة نصائح شرعية لأنّ إسلامنا لا ينفصل عن السياسة عسى أن تكون هذه النصائح نافعة وفيها الخير.

1- إجعلوا هذه الثورة في سبيل الله ومن أجل تحكيم كتاب الله لأنّكم والأمة جمعاء قد جربت حكم القوانيين الوضعية السنوات الطوال فما زادتها هذه القوانين إلا ضغثاً على إبّالة فضاعت الأمة وضعُف كيانها واحتُلت بلادها وسُجن خيارها وأصابها ما أصابها من ذل وهوان وتسلط عليها شُذاذ الآفاق وعُبّاد الصليب وساموها ذلّ الهوان لأنها ضيعت شرع الله وحُكمت بالأحكام الوضعية الفاسدة ، فليكن شعاركم الله والجنة وليكن قدوتكم سحرة فرعون الذين جائوا ليهدموا دعوة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام لكنهم سرعان ما آمنوا بالله ربّ موسى وهارون فما كان من طاغية مصر إلا التجبر والوعيد فهددهم بالقتل والصلب والتعذيب فكان جوابهم الذي يُحيّر العقول: (قَالُوا لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) [طه: 72].

فالسحرة كانوا لا يعرفون عن الإيمان أي شيئ ولم يدرسوا الكتب المطولة كانوا في الصباح سحرة أشرار وفي الليل شهداء أبرار إنه الثبات على الحق في مواجهة الطغاة إنه الإيمان الذي يخالط شغاف القلوب فيجعلها حيةً تعيش من أجل العقيدة.

2- إيّاكم والوثوق بالعلمانيين ومن يحملون شعارات تخالف شرع الله فإنّ هؤلاء هم العدو فاحذروهم ولا تثقوا بهم ولا تسمعوا لقولهم ، فالأمة قد انخدعت بمثل هؤلاء ما فيه الكفاية فهم الذين أشربوا الأمة كؤوس الذل والهوان وهم الذين أعادوا حكم الجاهلية من جديد وهم الذين جائوا بالغرب وبثقافته..

والمسلم لا يُلدغ من جحر مرتين فإنّ هؤلاء العلمانيين ألسنتهم تخدع الناس ولكن قلوبهم قلوب الذئاب فهم يحملون في أعماق قلوبهم منهجاً يخالف شرع الله بكل تصوراته فكلنا يعرفهم فتارة يأتون بلباس الدين وتارة بلباس المُصلح والثائر فإيّاكم يا أهلنا من تصديقهم فقد وصفهم لنا الله جل جلاله فقال: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) [المنافقون: 4].

3- اشتروا السلاح وجهزوا أنفسكم به واغتنموه من المخازن فهذه فرصتكم الوحيدة لإزالة طاغية الشام وجنده ولا تترددوا في هذا الأمر وتُصدقوا بعض ضعاف النفوس الذين يجلسون في مكاتبهم ويُنظّرون عليكم ويقولون لكم بأنّ هذه الثورة هي سلمية هكذا يريدها من لا يعرف معنى الجهاد فكيف تكون الثورة سلمية وعدونا لا يرحم الشيخ العجوز ولا الطفل الصغير ولا يأبه لبيوت الله فيدمرها ولا يُعطي حرمة للنساء فيُدمي قلوبهنّ وينتهك أعراضهنّ، فكيف نواجه هذا العدو الكافر المرتد بالكلمة وهو يفعل فعل اليهود!! الثورة هي الجهاد وهي القتال فاستعدوا للجهاد في سبيل الله وجددوا نواياكم واحملوا سلاحكم فالسلاح  بالنسبة لكم هو من أوجب الواجبات وآكد الضروريات فلا تسمعوا للجبناء والمخذلين ولا تنتظروا الإذن من أحد بحمل السلاح فالله جل جلاله أذن لكم فقال: (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) [الأنفال: 60].

4- التفوا حول العلماء الصادقين وحول المجاهدين الصابرين ثقوا بهم وشجعوهم على حمل هذه الأمانة فالمرحلة حساسة ومصيرية بالنسبة لبلاد الشام كلها فإما أن نعيش حياة عز وإما أن نذوق ما ذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، كونوا لهم عوناً فإنّ حكمة العلماء الصادقين هي التي تُسيّر ثورة الشباب المتعطش للتغيير.

5- اعلموا بأنّ المسلمين في كل البلاد قلوبهم معكم ويتمنون أنهم بينكم يقاتلون عدوكم البعثي الكافر فلا يؤتينّ الإسلام من قبلكم فأنتم أمل المسلمين في البلاد كلها كيف لا وأنتم في بلاد الشام المباركة بلاد الطائفة المنصورة بلاد الخير التي قال عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله “‏إِذَا فَسَدَ أَهْلُ ‏الشَّامِ ، فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ ، وَلَا يَزَالُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ”. رواه الإمام أحمد والترمذي وقال حسن صحيح.

6- إيّاكم والوثوق بأمريكا والغرب الصليبي فإنّهم الذين سلطوا الحكام الطواغيت عليكم هذه السنين الطويلة وإنّهم من ساعد على هدم الدين وإنّهم من نهب ثرواتنا وإنّهم من ضلل شبابنا بإعلامهم العفن ، إيّاكم أن تنسوا جرائمهم بالعراق والبوسنة والبلقان وأفغانستان وفلسطين والصومال والفلبين وباكستان وفي كل البلاد الإسلامية ..فلا تُصدقوا حلف الناتو وزبانيته ومن يروج له فالأمر بيدكم وأنتم تستطيعون أن تقتلعوا بشار وحزبه اللعين بإيمانكم وسلاحكم وثورتكم، فأنتم من تتنطبق عليهم هذه الآية العظيمة: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) [الحج: 39].

7- روى مسلم في صحيحه من حديث جندب البجلي وأبي هريرة أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال (من قاتل تحت راية عميّة، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل فقتلة جاهلية) مسلم.

لا تجعلوا شعاراتكم في المظاهرات شعارات جاهلية تخالف الإسلام ومفاهيمه ارفعوا راية لا إله إلا الله فهي راية رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله فلا تخجلوا من الرايات الإسلامية فالشعارات لها تأثيرها في الداخل والخارج ولا تنسوا أنّكم بمحنة عظيمة فأطلبوا العون من الله كي يُفرّج عنكم وينصركم ويمكنّ لكم في الأرض، فالله وحده الذي بيده التغيير وما هذه الثورات إلا بتقدير الله وعلمه فالأمة تُهيئ لأمر عظيم فقد ولّى زمن الهزائم وقبول الذل وجاء زمن التغيير والحكم بشرع الله …هذا زمان المسلمين الذي سيتم فيه تحرير المسجد الأقصى وسائر بلاد المسلمين. (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 5].

8- إيّاكم أن تجعلوا بديل بشار الخبيث من هو أخبث منه فلا تقبلوا بأي رجل تعامل مع العدو وتآمر في يوم من الأيام عليكم بل اختاروا من قاوم وجاهد النظام البعثي طوال هذه السنوات العجاف اختاروا من قدّم الآلاف من الشهداء في سبيل إنقاذكم من ذل العبودية لحزب البعث إختاروا الذين ذهبت زهرة شبابهم وهم يقاتلون البعث وأزلامه فلا تخذلوهم فأنتم أدرى النّاس بهم وأعلم الخلق بحالهم ووصفهم.

2 thoughts on “نَصَائِحٌ للثَّورَةِ السُّورِيَّةِ

  1. إخواني نحترم كافة الآراء والنصائح، ولكن في هذا العصر أصبحت الحياة معقدة وتحتاج إلى مداراة وتورية، من الجيد أن يكون الشباب على مستوى القاعدة مؤمنون بمبادئ إسلامية والعمل بمضمون إسلامي صاف، ولكن ليس من الحكمة التصريح بذلك علناً واتخاذه شعاراً على مستوى القيادات، نحن لدينا هدف واحد واضح يجب تنفيذه لفتح الباب أمام الإسلام…..وهو إسقاط النظام
    إن كافة الأهداف الإسلامية المشروعة يجب تأجيلها إلى ما بعد إسقاط النظام بالوسائل الديموقراطية التي ستتبع سقوط النظام، كما جرى في تونس…وكما يجري في مصر..

  2. لله درك يا الشيخ أبو الزهراء الزبيدي . ولا كلّت يمينك .
    أما من يزعم أن الحكمة لا تقتضي التصريح بالمبادئ الإسلامية فنقول له وبالله التوفيق :

    أولا : ( قل أأنتم أعلم أم الله ) ؟!

    ثانيا : الله سبحانه وتعالى العليم الخبير الحكيم ، ذو الحكمة والرحمة يوجّهنا ليكون أبو الأنبياء أسوة لنا فيدلنا الله على طريقة نبيه الخليل إبراهيم عليه السلام فيقول لنا ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برؤاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ..) الآية [ سورة الممتحنة ] ..

    ثالثا: هل كان إبراهيم وقومه يومها لهم دولة، لهم جيش يحميهم ؟!! … لا والله… بل كانوا هم القلة القليلة في الأرض والوحيدون -في كل الأرض – الذين يؤمنون بالله وحده وبقية البشر كفار أعداء لهم … فهل كان إعلانهم التبرؤ من قومهم وإظهار عداوتهم ليس بحكمة – حاشا لله ونبيه ذلك – سبحان ربي وبحمده.

    رابعا: كان نبينا إبراهيم أسوتنا الحسنة فتاً شاباً في قومه ولم يكن قد آمن معه أحد البتَّة ، فهل أخفى دينه ، وأخفى عقيدته ، مع أنه الوحيد على وجه الأرض – إذ ذاك – مؤمن؟!!! ، لا والله بل قام وكسر أصنامهم وسخر بها ، فهل نسيه الله – كلا والله وحاشا أن ينسى أولياءه – بل جعل الله النار التي قُذف بها إبّان كسره للأصنام برداً وسلاماً عليه ، بل جعل في ذريته النبوة والكتاب ، وأعلى ذكره في العالمين فكان أبا الأنبياء وإمام الموحدين والأسوة الحسنة للمؤمنين .

    خامساً: إن بالكلمة يدخل المرء دين الله بقوله ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ) فكما يدخل بكلمة هذا الدين العظيم ؛ أيضاً يخرج منه بكلمة ، بأي كلمة تناقض الكلمة الأولى وتهدمها ،قال صلى الله عليه وسلم ( وإن الرجل ليتكلم بالكمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم سبعين خريفا ) ،،،!! وللإسلام كلمة مرفوعة لا ينبغي أن يُرفع سواها ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ولا أن يُعتزَّ بغيرها ، ولا أن يُنتصر لكلمة سواها ،،، فمن زعم أنه مسلم فليرفعها دون رفع سواها وليعتزّ بها كما اعتزّ به نبيه صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ومن تبعهم بإحسان ، ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) وهي الراية التي يقاتل دونها المسلمون مذ أن كتب الله عليهم القتال ، فمن قُتل تحت راية غيرها فمصيره كما قال عليه الصلاة والسلام (من قاتل تحت راية عميّة، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل فقتلة جاهلية) مسلم. ، فكل راية دون راية التوحيد هي راية جاهلية .. فهل نبيع ديننا وآخرتنا برفع رايات كفرية ، والنطق بشعارات كفرية ، هل أنتم تتحملون أوزار ما تدعون إليه الناس ؟! ( قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ) فكل كلامكم الناقض لرفع راية التوحيد والإعتزاز بها هو من قبيل التخرّص والظنون التي أملاها عليكم جهلكم وشياطين أنسكم وجنكم .

    سادساً: يا من يزعم أن لا حكمة من التصريح بالمبادئ الإسلامية ، بالله عليك هل رأيت أن الثورة بدأت مذ بدأت وهي تتدثر بهذا الدثور ( البعد عن الطائفية والشعارات الإسلامية ) هل رأيتها قد نُصرت من طوائف الكفر وملله ومجالس الأمن وهيئات العالم ونظمه؟ ، أم أن الأمر جاء على عكس ما كانوا يظن الثائرون المتدثرون بدثار الوطنية واللاطائفية؟! ، فوالله ما زادهم ذلك إلا تخلياً عنكم ، وخذلانكم وتسليمكم لجلادكم ؟؟؟!!! أفلا تعقلون … أفلا تبصرون ؟!

    – وهنا لفتة لأصحاب هذا الموقع – أن اتقوا الله ولا ترفعوا علم الاستقلال ، فلو فكرتم لوجدتم أن هذا العلم من صنع فرنسا التي كذبت عليكم بيوم الاستقلال ووالله ما استقلت بلد من بلاد الإسلام مذ أن احتلها أعداء الله حتى الآن ، فارفعوا راية لا إله إلا الله محمدا رسول الله وكونوا أسوة حسنة لمن بعدكم ..

    سابعاً : من زعم أن الله معه وأنه مؤيّد من الله فعليه أن يعتز بدين الله الذي لا يرضى دينا سواه ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) والزعم [أن الله معنا ] دون أن تكونوا مع الله هو كزعم اليهود ( نحن أبناء الله وأحباءه ) فماذا كان الرد عليهم ( قل فلِمَ يعذبكم بذنوبكم ) .!؟! أما الذين ينصرهم الله هم الذين أعلنوها حينما قيل لهم ( من أنصاري إلى الله ) فماذا كان ردهم ( قال الحواريون نحن أنصار الله ) ( فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة ) فماذا كان جزاء الطائفة التي أعلنت إيمانها واعتزت بمبادئها ( فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم ) فماذا أصبحو ( فأصبحوا ظاهرين ) أي غالبين ، فاقرأ إن شئت الآية مرة أخرى كاملة وتمعّن مبتدأها فإنه نداء لك ولقومك بقوله تعالى ( كونوا ) فاقرأ وتدبر ودع عنك الشيطان ووساوسه (يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصارا لله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين . ) وهذا النداء طبعا للمؤمنين ( يا أيها الذين آمنوا ) فإن كنت حقا منهم فاستجب لربك .

    نسأل الله تعالى أن يردّ عباده في الشام إليه ردّاً جميلا وأن ينقي صفوفهم ويوحدها على كلمة التوحيد وان يعزهم بالجهاد في سبيله إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وإنّا ليوم النصر – نصرة كلمة التوحيد وأهلها – لمبصرون ، فعودوا عوداً سريعاً فلا نصر إلا بالعودة إلى الله والإنابة إليه .

    قال الله تعالى ( فلا تخشوهم واخشون إن كنتم مؤمنين ) .

    ربنا لا تجعل في قلوبنا خشية إلا منك وحدك …. آمين .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s