حصاد الصحف اليومي (الخميس 29122012)

نبدأ باسم الله حصادنا اليومي لبعض الصحف العربية المهتمة بالشأن السوري، ففي صحيفة البيان الاماراتية كان عنوان الصفحة السورية:

غضب و«خيبة أمل» في حمص تجاه المراقبين وانتقاد فرنسي

أثار رئيس بعثة المراقبين العرب إلى سوريا، الفريق أول محمد الدابي، غضب أهالي حمص، في قوله إنه لم ير «شيئاً مخيفاً»، وحالة بعض المناطق في المدينة لم تكن جيدة، وكان الوضع مطمئناً، ولم تكن هناك اشتباكات في أثناء وجود أفراد البعثة، الذين لم يروا دبابات، بل بعض الدبابات.

واتهم أهالي حمص البعثة بعدم الاستجابة لمطالبهم، ما ينذر بأزمة ثقة مبكرة بينهم وبينها. وقال نشطاء إن سكاناً في حي بابا عمرو في حمص رفضوا لقاء وفد المراقبين، في حضور ضابط من الجيش السوري متورط في قمع المحتجين، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر أن الوفد دخل إلى الحي لاحقاً بموافقة الأهالي، على الرغم من شعورهم بـ«خيبة الأمل» من البعثة.

وفيما انتقدت باريس قصر جولة المراقبين في حمص، وقالت إن البعثة لم تتمكن من تقييم الأوضاع في المدينة، دعت موسكو السلطات السورية إلى فتح الأبواب أمام المراقبين. وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن 19 مدنياً سقطوا قتلى في عدة مدن، وبث ناشطون مقاطع فيديو أظهرت محتجين يحاولون الوصول إلى ساحة العاصي في وسط حماة. وذكر التلفزيون السوري الحكومي أنه تم الإفراج عن 755 معتقلاً «لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين»، بينما اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» النظام بإخفاء المعتقلين عن أعين المراقبين ونقلهم من السجون.

و فيما يتعلق بالاوضاع الميدانية و حركة المراقبين قالت الشرق الاوسط:

توتر في حماه.. وتحذير من «حيل» نظام الأسد

واشنطن تدين تصاعد العنف.. وروسيا تدعو لحرية تنقل المراقبين * تصريحات رئيس بعثة المراقبين تثير سخط الناشطين

بيروت: بولا أسطيح وكارولين عاكوم دمشق ـ لندن: «الشرق الاوسط»
في وقت يستعد فيه وفد المراقبين العرب لزيارة عدد من المدن الملتهبة في سوريا، وبينها حماه ودرعا، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن هذه المدن شهدت توترا ملحوظا.

وأشارت تقارير المعارضة إلى أن الجيش السوري يستهدف المدن التي ينوي المراقبون زيارتها، في محاولة لمنع خروج المحتجين فيها. وحسب المعارضة السورية فإن 3 أشخاص قتلوا في مدينة حماه اثر إطلاق الرصاص من قبل قوات الأمن على متظاهرين في حيي البارودية والفراية بينما كانوا يحاولون الوصول إلى ساحة العاصي من أجل الاعتصام فيها.

وأثارت تصريحات أطلقها رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية محمد مصطفى الدابي، بأن بعثته «لم تر شيئا مخيفا في حمص»، سخط ناشطين سوريين، في وقت تحدثت فيه المعارضة السورية عن تقييد حركة المراقبين ورفض بعضهم مقابلة أعضائها.

وفي الوقت الذي أدانت فيه وزارة الخارجية الأميركية ما قالت إنه تصاعد للعنف في سوريا، حثت روسيا، وهي من حلفاء سوريا البارزين، أمس، دمشق على السماح لبعثة مراقبي الجامعة العربية بالتنقل بحرية في أنحاء البلاد. وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف، في موسكو «يجب أن تكون البعثة قادرة على زيارة أي مكان ، وأن تخلص إلى رأيها المستقل والموضوعي بشأن ما يحدث».

وحذرت المعارضة السورية امس، من حيل النظام السوري، كمارأت منظمة «هيومان رايتس ووتش» في بيان، أن «سوريا لن تتوانى عن القيام بأي شيء لتقويض مهمة المراقببين. واعتبرت أن «حيل سوريا تحتم على الجامعة العربية رسم خطوط واضحة في ما يتعلق بالوصول إلى المعتقلين، وإعلاء الصوت عند تخطي هذه الخطوط».

و نقلت الصحيفة أيضا تعليقا لمجلة أمريكية قالت فيه:

مجلة أميركية: الدابي أسوأ مراقب لحقوق الإنسان

دبلوماسي عربي لـ«الشرق الأوسط»: الجامعة العربية جانبها الصواب.. وتقريره محل طعن مسبقا

لندن: أحمد الغمراوي
«لم نر شيئا مخيفا» و«كل الأطراف تجاوبت معنا»، هكذا علق الفريق أول الركن محمد مصطفى الدابي، رئيس بعثة جامعة الدول العربية التي تحقق في مدى التزام سوريا بتنفيذ خطة السلام العربية، بعد أول أيام زيارته إلى مدينة حمص السورية.. إلا أن العديد من المراقبين الدوليين تشككوا في مدى ما يمكن أن تتمتع به لجنة الدابي من مصداقية، وبخاصة بعد قلق نشطاء دوليين ومحليين من إمكانية أن تسفر زيارة اللجنة عن إدانة للنظام السوري.

ووصفت مجلة «فورين بوليسي» للسياسة الدولية، على موقعها الإلكتروني أول من أمس، الدابي بأنه «أسوأ مراقب لحقوق الإنسان»، معللة وصفها بكون الدابي نفسه كان مسؤولا عن إنشاء ميليشيات «الجانجويد»، التي ينسب إليها عمليات تطهير عرقي بإقليم دارفور.. مما أدى إلى إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف للرئيس السوداني عمر البشير، في يوليو (تموز) عام 2008. فيما قالت منظمة العفو الدولية إن «قرار الجامعة العربية تكليف فريق بالجيش السوداني – ارتكبت في عهده انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان بالسودان – برئاسة بعثة المراقبين، يقوض جهود الجامعة حتى الآن، ويضع مصداقية البعثة محل شك بالغ».

وداخليا، أثار اختيار الدابي رئيسا لبعثة المراقبين قلق نشطاء من المعارضة، إذ قالوا إن «تحدي السودان نفسه لمحكمة جرائم الحرب يعني أنه من غير المرجح أن يوصي المراقبون باتخاذ إجراءات قوية ضد الرئيس السوري بشار الأسد».. وغضب سكان في بابا عمرو من أنهم فشلوا في إقناع المراقبين بزيارة الأحياء الأكثر تضررا بالمنطقة، فيما رفض آخرون لقاء وفد المراقبين، كونهم كانوا في رفقة ضابط بالجيش السوري.

وقال ناشط من سكان المنطقة لوكالة «رويترز» للأنباء: «المراقبون غادروا حي بابا عمرو لأنهم رفضوا دخول الحي دون أن يرافقهم المقدم مدين ندا من الفرقة الرابعة»، مضيفا: «أسر الشهداء والمصابين رفضوا لقاءهم في حضوره والمراقبون غادروا المكان».

وعن الوفد، قال آخر: «شعرت بأنهم لم يعترفوا حقا بما رأوه.. ربما لديهم أوامر بألا يظهروا تعاطفا، لكن لم يكونوا متحمسين للاستماع إلى روايات الناس. شعرنا بأننا نصرخ في الفراغ». متابعا: «علقنا أملنا على الجامعة العربية كلها.. لكن هؤلاء المراقبين لا يفهمون – فيما يبدو – كيف يعمل النظام، ولا يبدو عليهم اهتمام بالمعاناة والموت اللذين تعرض لهما الناس».

وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن معظم سكان بابا عمرو يشعرون بخيبة الأمل، إلا أنه أضاف أن المراقبين بحاجة إلى أن تتاح لهم الفرصة لفترة طويلة بما يكفي للقيام بالتفتيش قبل إصدار الأحكام، وأنه لا يمكن الحكم عليهم بناء على يوم واحد.

وتبرر جامعة الدول العربية اختيارها للدابي بكونه يوفر خبرة عسكرية ودبلوماسية مهمة لبعثتها، التي لا تشبه مهمتها أي جهود سابقة للجامعة العربية.. إلا أن إريك ريفز، الأستاذ في كلية سميث كوليدج الأميركية، يرى أن ذلك الاختيار قد يكون مؤشرا على أن الجامعة العربية ربما لا تريد أن يصل مراقبوها لنتائج تجبرها على القيام بتحرك أقوى.

وأضاف ريفز لوكالة «رويترز» الإخبارية: «هناك سؤال أوسع وهو لماذا تختار شخصا يقود هذا التحقيق، في حين أنه ينتمي لجيش مدان بنفس نوعية الجرائم التي يجري التحقيق فيها بسوريا؟». وتابع: «أعتقد أن فريقا بالجيش السوداني سيكون آخر شخص في العالم يعترف بهذه النتائج حتى لو وجدها ماثلة أمامه.. ليس لهذا أي معنى؛ إلا إذا كنت تريد صياغة ما يتم التوصل إليه بطريقة معينة».

و نقلا عن المجلس الوطني قالت الصحيفة أيضا:

المسؤول الإعلامي بالمجلس الوطني: إذا رحل الأسد الآن فهو يحمي نفسه من سيناريو القذافي

أحمد رمضان: دولتان أوروبيتان وأخرى عربية تتحرك لتحقيق خروج الأسد

لندن: نادية التركي
اعتبر عضو المكتب التنفيذي بالمجلس الوطني السوري ورئيس مكتبه الإعلامي أحمد رمضان أن نجاح الثورة في سوريا يستند إلى نجاح المجلس في عزل النظام الذي أكد أنه يعاني من عزلة، وهو لا يستطيع القيام بأي زيارات إلى أي دول باستثناء الحليفة له، وأضاف: «السوريون قريبون من تحقيق هدفهم بنيل الحرية، والنظام في حالة دفاع عن معاقله الأخيرة، مع اقترابنا من مرحلة العصيان المدني الشامل».

كما تحدث رمضان، في ندوة صحافية عقدها أمس بحضور عضو الأمانة العامة أنس العبدة، ومسؤولة المكتب الإعلامي للمجلس في لندن غالية قباني، عن أن بعض الدول الإقليمية تلقت إشارات عن أنها يجب أن تهيئ نفسها للتعامل لمرحلة ما بعد بشار، وأوضح: «لم يحدثنا أحد عن الإصلاحات أو التعايش معه». وأضاف أن بشار إذا رحل الآن فهو يحمي نفسه من سيناريو القذافي، و«نحن على اطلاع أن هناك دولتين أوروبيتين وأخرى عربية تتحرك لتحقق للأسد الخروج من سوريا».

وحول ما يجري في حمص قال عضو المجلس الوطني إنه «جريمة كبيرة تضاف إلى جرائمه منذ 10 أشهر، وما يعمقها أن النظام لم يتورع عن استخدام الأسلحة الثقيلة في قصف الأحياء السكنية مع وجود التصوير».

وبيّن رئيس المكتب الإعلامي بالمجلس الوطني أنه يعتقد أنه لا يمكن التعامل مع ما يجري مع النظام مثلا في حمص من خلال إرسال مراقبين أو تصريحات. وأضاف: «فالنظام يعتمد على المراوغة في مسألة التطبيق، والتقارير من الداخل تؤكد أن النظام يحاول حتى التغيير في الجغرافيا ونقل المراقبين حتى لمناطق أهدأ من غيرها، من هنا نحن دعونا الجامعة العربية لعقد اجتماع عاجل لمناقشة الوضع في حمص دون انتظار تقارير المراقبين لأنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى عدة مناطق لأن النظام يرسل طواقم أمنية للسيطرة على تحركاتهم».

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s