دعوة إلى صيام يوم الخميس 29/12/2011

بسم الله الرحمن الرحيم

“كل عمل ابن آدم له إلا الصوم ، فإنه لي وأنا أجزي به ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك”

“ثلاث دعوات لا ترد : دعوة الوالد لولده، و دعوة الصائم، و دعوة المسافر”

خذلنا الجميع، وتكالبت علينا الأمم، وغدر بنا الصديق قبل العدو، ولم يبق لنا سوى الله سبحانه وتعالى…

قلنا: “هي لله، هي لله، لا للسلطة ولا للجاه”، ونادينا:”ما لنا غيرك يا الله”، فليكن غدا الخميس إن شاء الله يوم صيام ودعاء قبل جمعة أخرى مباركة بإذن الله.

المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص

حصريا على المركز: بشائر ربانية من داخل بابا عمرو

بسم الله الرحمن الرحيم

“إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ إِذْ يُغَشِّيكُمْ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”

يصعب على القلب واللسان التحدث عن أخبار طيبة من قلب بابا عمرو ومن حمص عامةً، فأهلنا هناك بين مفجوع ومنكوب، بين شهيد وجريح، بين جائع ومريض، إلا أن الإيمان بالله في أعلى وأسمى صوره ولله الحمد والمنة.

ووسط هذه المآسي، يشعر أهل بابا عمرو بيد الله الخفية ورحمته التي وسعت كل شئ، وبعد أن سمعوا صيحة السماء منذ أيام مدوية عند صلاة الصبح تهز الأرض هزا تحت أقدام الظالمين، رأى أهل بابا عمرو والمجاهدون معهم بأم أعينهم بشائر النصر والتمكين إن شاء الله، ونورد منها مثالين نقلهما لنا أهل ثقة إن شاء الله من قلب الحي الشامخ:

الأولى: خلال ثلاثة أيام كان مجاهدي الحي من الجيش الحر ومن ساندهم يستيقظون صباحا ويكون الجو صافيا والغيوم مبددة، فيرابطوا في مواقعهم مدافعين عن أهلنا العزل،  فما أن يبدأ الجيش الأسدي بالتوغل حتى تهطل الأمطار فجأة بغزارة (كما شهد كل أهل حمص) فلا يستطيعون التقدم، فتحبسهم الأمطار في النهار والظلمة في الليل، وغضب الله في كل وقت.

الثانية: لم تنفجر عشرات القذائف التي أمطر بها الجيش بابا عمرو، في حين كان بعضها ينفجر عندما يطلقها الجيش نفسه.

لقد ألح علينا أهل الحي أن نذّكِر إخوانهم بالدعاء لهم والإكثار منه فقد لمسوا أثره ولله الحمد، والمعنويات عالية جدا بفضله سبحانه وتعالى.

خسائر الجيش الحر ومن معهم ضيئلة جدا، في حين أن الجيش الأسدي تعرض إلى مقتلة حقيقية في بعض المواجهات، وشوهدت عناصر من الجيش الأسدي تسحب جثث العشرات من قتلاهم بعد أن غنم الجيش الحر أسلحتهم وحتى مدرعاتهم في بعض الأحيان، هذا الجيش الجبان الذي لا يكاد يقوى إلا على قتل المدنيين العزل.

فالدعاء الدعاء يا أهل الإيمان والذكر، فهو سلاحنا الأقوى في وجه ألة القتل والطغيان…

المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص

قرب بابا عمرو 28/12/2011

رسالة سريعة من الناطق الرسمي باسم المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص

يا ثوار حمص الأبطال …

البارحة كان يوماً حافلاً بما قدمتموه من بطولة بدء من تشيع الشيخ أبو الطيب في مسجد عمر ، ومن ثم توجه الأبطال لحي الخالدية لمظاهرة كبيرة وحاشدة اخترق صداها الإعلام العربي والغربي  ، و قدر الله وماشاء فعل فلقد نزل الأبطال لساحة الحرية مقدمين  أغلى مايملكون فداء للحرية والكرامة …رحم الله من سقط شهيدا اليوم وعافى الله الجرحى .

 كما لاننسى الأبطال وخروجهم في مظاهرات  حاشدة في كل الأحياء لن نذكرها هنا لأنكم تعرفونها تماماً… ولاننسى بطولة أهالي بابا عمرو والمقدام خالد أبو صلاح  والشباب الذين استقبلوا اللجنة العربية وووثقوا بكاميراتهم رفض  اللجنة الدخول لداخل حي بابا عمرو  خوفاً من رصاص الأمن الأسدي ..

لذلك إخوتي لن ندع للظن والتخمينات مكاناً بيننا ً … فلا نفرط في حسن الظن اتجاه  اللجنة . ولانسئ الظن بها في أول يوم وخاصة قبل قدوم الأعداد التي ستصل قريباً إن شاء الله  .دعونا نكتب ونسطر طريقنا وحريتنا بيدنا ، لنكتب تقرير اللجنة اليومي بأنفسنا  … ولن نسمع لأي أحد يدعونا لتخفيف التظاهر والإعتصامات والتوثيق  في الأحياء ظناً منه بأنه لاتفيد.

 نلخص أهم النصائح  للثوار عسى أن تكون خيراً إن شاء الله :

1- توثيق بالفيديو دخول اللجنة للحي وبجابنها التظاهرات قائمة

2- عدم ازعاج اللجنة من قبل الناشطين وليكن الحديث معهم بعدد قليل من الناشطين كما حصل اليوم في بابا عمرو والتحضير لما سيعرض من الجرحى والخراب الحاصل في الحي  ومقابلة مع أهالي الشهداء وذويهم ولامانع من تسليمهم أوراق تخص الشهداء وصورهم والتركيز على الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب وسلمت جثامينهم الطاهرة من أفرع الأمن .

3- توثيق بالجريدة الرسمية للحواجز و المظاهر المسلحة لعصابات الأسد … وإن لم تتوفر الجريدة الرسمية يمكن بكل بساطة طباعة الصفحة الأولى لموقع إنترنت مشهور وليكن سي إن إن أو العربية نت أو الجزيرة …الخ .

4- كتابة لافتات بالأحياء التي لم تزرها اللجنة والمطالبة بزيارة هذه الأحياء ، مع التركيز على كتابة لافتات إبداعية للضغط على لجنة الجامعة وتكون مناسبة لمعاناة الأهالي لكن مع الإبتعاد عن الشتائم . ومن ثم بإذن الله وبعد هذا العمل من ثوار الأرض وتوثيقه وعرضه على الإعلام في المساء كما حصل اليوم هو إنجاز للثوار .. فإن كانت اللجنة متواطئة فنحن نقدم الدليل على التواطئ  ونقدم صدقنا  ونزيد من احراج اللجنة والجامعة العربية من طرف.. والنظام من طرف آخر .وإن كانت طيبة وصادقة فإننا ندعمهاونؤيد صدق تقاريرها.

والله الموفق.

حمزة الشمالي

التقرير الأسبوعي لأداء المجلس الوطني السوري 16/12/2011-22/12/2011

بسم الله الرحمن الرحيم

للتحميل والنشر: التقرير الأسبوعي لأداء المجلس الوطني السوري 16/12/2011-22/12/2011

أهم أحداث الأسبوع

–       استمرار إضراب الكرامة وتصعيد النظام لقمعه لكسر الإضراب

–       ارتكاب النظام لمجازر حقيقية في إدلب وجبل الزاوية راح ضحيتها المئات.

–       تردي الحالة الإنسانية في حمص واستمرار نقص الأدوية والمواد الأولية والغذائية.

–       البدء بعملية اجتياح واسعة ودموية لحي بابا عمرو، وتصعيد العنف في كل أنحاء محافظة حمص

–       متابعة النظام لحملاته العسكرية في كل من دير الزور ودرعا وحماة وريف دمشق

–       تشديد الجيش الحر على طلب المنطقة العازلة والحظر الجوي

–       تهديد الجامعة العربية للنظام بتحويل الملف السوري إلى مجلس الأمن، وتوقيع النظام الأسدي على بروتوكول المراقبين مدعيا أنه تم تعديله وفقا لملاحظاته.

–       وصول طلائع المراقبين العرب إلى دمشق وعددهم 12.

–       رفض المجتمع الدولي لمبادرة روسيا في مجلس الأمن.

–       تسجيل أعلى مشاركة شعبية في المظاهرات في جمعة “الجامعة العربية تقتلنا”، ودخول حلب على خط المظاهرات بقوة أكبر.

–       عقد المؤتمر الأول للمجلس الوطني السوري في تونس تحت رعاية الحكومة التونسية الجديدة، وتجديد رئاسة الدكتور برهان غليون لفترة جديدة.

إنجازات المجلس

–       يُفترض أن يكون المجلس قد أقر النظام الداخلي، وحدد الهيكلية وأقر البرنامج السياسي. النقاط الأربعة التي أعلن عنها المجلس في ختام مؤتمره لم تغطي هذه الأمور بوضوح ونظرا لافتقار المجلس لقنوات تواصل فعالة مع الثوار لم نتمكن من الحصول على المزيد من التفاصيل.

النواحي الإيجابية لأداء المجلس

–       التشكيك في توقيع النظام للبروتوكول واعتباره فصلا جديدا من المماطلة والكذب.

–      انضمام الأستاذ المناضل هيثم المالح للمكتب التنفيذي للمجلس الوطني.

 

النواحي السلبية لأداء المجلس

–       بدأ المجلس الوطني بفقدان المصداقية أمام الشعب ولذلك لمخالفة أفعاله لأقواله، وأصبحت تصريحاته تؤخذ على أنها ذر للرماد في العيون، والبيان الختامي للمؤتمر كانت مثالا على ذلك. شعبية المجلس في تهاوي بسبب: 1. عدم تبني مطالب الشعب وبعد المجلس عن نبض الشارع والإحساس بمعناته 2. عدم كفاءة القيادة الحالية للمجلس من ناحية مهنية بحتة 3. انعدام الشفافية.

–       موقف المجلس من الجيش الحر تابع القراءة

بيان المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص حول تفجيرات دمشق وما سيتبعها من أحداث

بسم الله الرحمن الرحيم

 لم يتأخر النظام الأسدي الطائفي المجرم في التكشير عن أنيابه وكشف أوراقه على أعتاب زيارة بعثة المراقبين العربية فبدأ بتنفيذ الفصل الأخير من فصول كتاب المقبور حافظ أسد الذي ألفه واتبعه في حقبة الثمانينات لقمع الشعب وإبادته.

اليوم، وبعد ما يزيد عن عشرة أشهر من إنطلاق الثورة السورية المباركة وتزامنا مع زيارة المراقبين العرب الذين لم يمر على وصولهم إلى دمشق 24 ساعة، فوجئ السوريون بإنفجارين استهدفا فرعي أمن في العاصمة.

ونظرا لخطورة الحدث وحساسية اللحظة التي تمر بها سوريا، وبناء على معطيات ومعرفة دقيقة لفكر هذا النظام الباطني وتاريخه منذ قيامه، فإننا نؤكد لشعبنا مايلي:

–        التفجيرات هي من تخطيط وتنفيذ النظام.

–        تأكد النظام من هوية منفذي التفجيرات في غضون دقائق قليلة جدا يدل على كذبه وفبركته للحدث نظرا لاستحالة تحديد هوية المنفذين من الناحية العلمية والمخبرية في هذا الوقت الضئيل.

–        النظام يعيد مسلسل تفجيرات الثمانينات والذي استعمله لتبرير استعمال العنف المفرط ضد معارضيه وإبادتهم عن طريق المجازر والاغتيالات.

–        قيام النظام باتهام القاعدة والجماعات المسلحة يذكرنا باتهامه للإخوان المسلمين في الثمانينات بهدف استعطاف الغرب وكسب تأييدهم.

–        توقيت التفجيرات لا يترك مجال للشك أن الهدف منها هو “طرد” المراقبين والتأثير عليهم.

–        من المحتمل أن يكون جُلّ القتلى من الأسرى الذين تم وضعهم سلفا في مكان التفجيرات وإن كنا لا نستغرب أن يضحي النظام بمواطنين أبرياء، فهو يقوم بقتلهم يوميا على كل حال.

وبناء على كل ما أسلف ذكره، وأخذين بعين الإعتبار التصعيد غير المسبوق للعنف والمجازر منذ توقيع البروتوكول وقيام النظام بالبدء بالتشويش على القنوات الإخبارية، فإننا نؤكد ما يلي: تابع القراءة

عاجل: نداء لنصرة وإغاثة أهلنا في باباعمرو… إجتياح وشيك للحي ب4000 من كلاب الأسد (12/12/24)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل سبحانه: (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ) [الأنفال]، والقائل سبحانه: (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) [النساء]
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة بالعالمين القائل: (الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ) [أبو داود]
والقائل أيضا: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) [مسلم].

فهذا نداء من قلب حمص الجريحة نوجهه للأحرار في العالم، وعلى رأسهم إخواننا المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، لنصرة أهلنا في باباعمرو وماجاورها، فإن الكلاب المسعورة من جيش الردة الأسدي قد حاصرتها بما لا يقل عن 4000 جندي مدعومين بالمدرعات والأسلحة الثقيلة بعد أسابيع من القصف وحفر الخنادق حول الحي والمدينة بأكملها، و قد بدأت قطعان الأسد بقصف الحي، ونحن في حمص سننصربابا عمرو بما أمكننا، وكل امرئ سيحاسب على تقصيره يوم لا ينفع مال ولابنون، فالله الله في إخوانكم، انصروهم بماتستطيعون، والله أكبر والعاقبة للمتقين.

المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص
قرب بابا عمرو، صبيحة يوم السبت 24/12/2011

هام للنشر: توجيهات عملية للتعامل مع بعثة المراقبين العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

للتحميل والنشر:توجيهات عملية للتعامل مع بعثة المراقبين العربية

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “اعقلها و توكل”، وقال عليه السلام:” لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين”، وفي حديث ضعيف:”المؤمن كَيِّس فطن”.

وعليه، نتوجه إلى ثوارنا الكرام في جميع أنحاء البلاد بجملة من التوصيات والتوجيهات العملية على مختلف الأصعدة حتى نتمكن بإذن الله من استثمار تواجد بعثة المراقبين العربية في سوريا. ولكن قبل الخوض بتفاصيل التوجيهات لا بد من توضيح ثلاثة أمور:

1-     النظام كاذب ويخطط لإفشال المهمة

هناك عبارتين شدت انتباهنا خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه النظام انصياعه لشروط برتوكول المراقبين العرب “بعد التعديلات” –وهو إعلان كاذب في شقيه: فلا النظام سينصاع ولم يكن هناك أي تعديلات-. العبارة الأولى هي تأكيد “المعلم” على أن سوريا ستُغرِق الجامعة العربية بالتفاصيل ولذلك فعلى الجامعة “تعلُّم السباحة”. والعبارة الثانية هي أن سوريا حريصة على سلامة المراقبين ولكنها ستكتفي بأن تقول لهم:”هذه منطقة أمنة وهذه منطقة غير أمنة” وتترك قرار زيارة هذه المناطق للمراقبين دون أي ضمانات.

من الواضح أن النظام قد بيَّت نية المماطلة والتضليل سلفا، كما أنه سيمارس إرهابا نفسيا على أعضاء البعثة. إن توقيع البروتوكول من طرف النظام يعتبر هزيمة ديبلوماسية وصفعة دولية له، و لكنه تلقى الدعم والمشورة من قبل الأنظمة في العراق وإيران وروسيا قبل التوقيع، ولا شك أنه سيستعمل كل ترسانة الكذب والنفاق والتضليل والمماطلة لتوجيه البعثة نحو إصدار تقارير محرفة ومغايرة للواقع.

2-     سبل النظام المحتملة لإفشال مهمة البعثة

من الصعب التكهن بمستوى الوضاعة والخُبث والإجرام التي سيلجأ إليها النظام في تعامله مع البعثة، فالكذب دَيدَن الباطنيين وهم منهم، ولكن من المرجح أن يقوموا بالأمور التالية:

–        التحكم بتحركات أعضاء البعثة إما عن طريق التخطيط لها بشكل صريح أو عن طريق “إرهاب” أعضاء البعثة ومنعهم من  زيارة مناطق معينة (وهي المناطق الساخنة) بحجة الحرص على أمنهم.

–        إختراق البعثة العربية عن طريق أعضاء من الأنظمة الموالية للنظام كالعراق ولبنان والجزائر وذلك للتأثير على التقارير اليومية للبعثة وطمس الحقائق وتدليسها بالأكاذيب.

–        تنظيم مُسيَّرات “عفوية” في المناطق التي ستتواجد فيها البعثة لعلمها المسبق بها.

–        تمويه أو إخفاء المظاهر العسكرية في المدن إما بشكل مؤقت أو دائم حتى تنته مهمة البعثة، وهذا أمر ممكن نظرا لمعرفة النظام بشكل مسبق لمسار البعثة ومواعيد تواجدها في مختلف المناطق.

–        تزويد عناصر الجيش والشبيحة ببطاقات شخصية مزورة للإيحاء بأنهم عناصر أمن نظاميون.

–        نقل الأسرى إلى أماكن مجهولة بعيدا عن مراكز الأمن والمعتقلات أثناء زياة البعثة وذلك لمنع تواصلهم مع أعضاء البعثة والإدلاء بشهاداتهم. قد يلجوؤا لتصرف مماثل مع المستشفيات.

–        إرهاب المواطنين وتهديدهم بالتصفية و الملاحقة في حال تواصلهم مع البعثة.

–        استنفار الطائفة العلوية والموالين وتوزيعهم على المدن والمناطق الحساسة و لا سيما في دمشق وحلب، وزرع شهود عيان زور في النقاط الهامة والحرص على أن تلتقي بهم البعثة.

–        منع الثوار من التوجه إلى الساحات العامة وذلك إما عن طريق تابع القراءة

نرجو التصويت لمدينة إدلب المنكوبة في تسمية الجمعة القادمة

بسم الله الرحمن الرحيم

“مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد . إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”

رغم رمزية تسميات الجمعة ورغم يقيننا بأن مُصاب أهلنا وأحبتنا في إدلب أعظم من أن نداويه بكلمة، إلا أننا لا ننسى في حمص كم سرَّنا  تسمية جمعة باسم أهل مدينتنا عندما كنا تحت القصف، وفي قلب المحنة….

اليوم وعلى الرغم من جراح حمص إلا أن عيوننا وقلوبنا تتجه إلى إدلب وجبل الزاوية وجسر الشغور….

لذلك ندعوا الثوار لأن يصوتوا ل”إدلب الحمراء” كاسم للجمعة القادمة…..

انسوا البروتوكولات، وانسوا الجامعة العربية، وانسوا المبادرات: ما حك ظهرك مثل ظفرك….

أما أنتم يا كلاب بشار فقد اقتربت ساعتكم وهذه أخر جولاتكم …… بإذن الجبار القهار

مدد الله قادم….. مدد الشام قادم

للتصويت: https://www.facebook.com/questions/10151125786345727/?qa_ref=pt

المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص

التقرير الأسبوعي لأداء المجلس الوطني السوري 09/12/2011-15/12/2011

بسم الله الرحمن الرحيم

لتحميل التقرير ونشره: التقرير الأسبوعي لأداء المجلس الوطني السوري 09/12/2011-15/12/2011

أهم أحداث الأسبوع

–       تطبيق المرحلة الأولى والثانية لإضراب الكرامة بنسبة نجاح عالية على امتداد سوريا بما في ذلك بعض أحياء مدينتي دمشق وحلب وإن كان بنسب متفاوتة، ومحاولة النظام كسر الإضراب بالقمع والتهديد.

–       استمرار الحصار العسكري والأمني والاقتصادي على حمص، وتفاقم الأزمة الإنسانية.

–       بدء ظهور حالات وفيات في حمص نتيجة نقص الأدوية اللازمة لمعالجة المصابين بأمراض مزمنة وهذا أمر خطير يجب تداركه بسرعة.

–       تصيعد الحملة العسكرية على كل من حوران وإدلب، مع استمرار عمليات القمع والاعتقال الروتينية في باقي المحافظات، بما في ذلك استهداف الناشطين وقادة الحراك الثوري كان آخرهم البطل عبد الباسط الساروت.

–       تصعيد عمليات الجيش السوري الحر ضد كتائب الأسد وتكبيدها لهم خسائر هي الأعلى من نوعها منذ بدء الانشقاقات في الجيش والتي هي بدورها في تصاعد مستمر.

–       استمرار الغموض الذي يلف موضوع بروتوكول زيارة المراقبين والمبادرة العربية بمجملها والتي بدأ الشعب ينساها ويتجاهلها.

–       غموض يحيط بدور الحكومة العراقية بما سُمي بالوساطة العراقية والتي يُفترض أنها تهدف إلى إنجاح المبادرة العربية.

–       إرسال الحكومة الروسية لمبادرتها حول الوضع في سوريا إلى مجلس الأمن والتي تدين فيها العنف من الطرفين وتدعو لوقفه دون تحديد الأليات لتنفيذ ذلك أو التهديد بالعقوبات.

–       صدور تقرير هيومان رايتس واتش الذي يوثق جرائم قوات الأمن والجيش الأسدي بحق الشعب السوري بناءً على شهادات من الجنود المنشقين، و يسمي 74 شخصية أمنية وعسكرية سورية مسؤولة عن هذه الجرائم.

–       تخبط إعلامي للنظام بعد “حادثة المعلم” ومقابلة بشار مع قناة أي بي سي.

إنجازات المجلس

–       لم تسجل أي إنجازات للمجلس هذا الأسبوع

النواحي الإيجابية لأداء المجلس

–       رفض المبادرة الروسية (وإن كان ظاهريا ومبدأيا) والتي تساوي بين الضحية والجلاد.

–       أول تواصل “خاص” بين المجلس والثوار عن طريق فيديو للدكتور غليون على الانترنت لشرح آخر المتسجدات.

–      أنباء عن انضمام الأستاذ المناضل هيثم المالح للمكتب التنفيذي للمجلس الوطني.

–       أخيرا سيتم حسم موضوع هيكلية المجلس بعد حوالي ثلاثة أشهر من تأسيسه.

النواحي السلبية لأداء المجلس

–       تجاهل متواصل ومُتعمد -يعكس توجه قادة المجلس الحاليين- لمطالب الشعب السوري بالحماية الدولية والمنطقة العازلة التي أجمع عليها تابع القراءة

الطائفة المظلومة: فلتُذبح الأغلبية على محراب كذبة حماية الأقلية

 بسم الله الرحمن الرحيم

 بقلم الأستاذ محمد أسد مدير المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص

كثرت التسريبات مؤخرا حول صفقة تُعد في أروقة صناعة القرار الغربية بمشاركة روسية وعربية (مما قد يفسر حالة الجمود والصمت من طرف الجامعة) لتأمين ملاذ أمن لبشار أسد وعصابته خارج سوريا وإعطائهم الحصانة الكاملة، وتسليم مؤسسة الجيش إلى شخصية تنتمي إلى الأقليات، في حين سيُسمح لقادة الجيش الحر وبعض الثوار بالإنضمام إلى الجيش والأجهزة الأمنية لتأمين المرحلة الإنتقالية.

بغض النظر عن مدى صحة هذا السيناريو لاسيما نظرا لصعوبة تحقيقه، إلا أن تركيز الغرب وجزء كبير من المعارضة السورية ولا سيما التي لم تشارك في الحراك الثوري داخل سوريا والتي تأخذ من العواصم الغربية مركزا لها يثير كثيرا من التساؤلات وقدرا لا بأس به من الاشمئزاز والشعور بالاستهداف من قبل الأغلبية، أي الطائفة السنية.

لو أن تاريخ سوريا منذ الفتح الإسلامي على يد الصحابة والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم كان حافلا بحقبات القمع والإقصاء من قبل الأغلبية السنية تجاه الأقليات وصولا إلى العصر الحديث لما استغربنا هذا الحرص على مستقبل الأقليات بعد سقوط الأسد، ولكننا ما زلنا نعيش الفصول الأخيرة لجحيم الأغلبية في سوريا التي ذاقت الموت والتشريد على يد نظام طائفي، أفليس من باب أولى أن يهب المجمتع الدولي لحماية هذه الأغلبية المسحوقة والتي تتعرض لحرب إبادة جماعية ممنهجة منذ عقود؟

لقد تعرضت سوريا لحملات الصليبيين والإحتلال الفرنسي وفي كلا الحالتين كان لبعض الفئات من الأقليات دورا مفضوحا في مساعدة الغزاة والتأمر على أهل البلاد وصولا إلى المطالبة بدولة منفصلة، فهل كانت ردة فعل الأغلبية بعد دحر المحتلين هو التضييق على الأقليات أواستهدافها بأي شكل من أشكال التصفية أو الملاحقة على أسس طائفية؟ أم أن أول رئيس وزراء سوري بعد الاستقلال كان من أبناء الطائفة المسيحية، فارس بيك الخوري؟ تخيلوا ما كان سيؤول إليه وضع الأقليات المسلمة في أوروبة بعد “احتلال إسلامي” لهذه البلاد الديموقراطية العلمانية، ولن نعود بالذاكرة إلى محاكم التفتيش للرد على هذا السؤال فقوانين مكافحة الإرهاب العنصرية ما تزال سارية المفعول في يومنا هذا.

حقيقة الحرص الغربي على الأقليات هو ترسيخ لقواعد اللعبة التي فرضتها فرنسا إبان احتلالها لسوريا، حيث حرصت على تسليم الأقليات زمام الجيش وتسليحها حتى تُبقي الأغلبية السنية تحت سيطرتها وتضمن عدم قيام كيان قوي معارض، ومن هذا المنطلق أنشأت فرنسا “القوات الخاصة للشرق الأدنى” معتمدة على الأقليات العلوية والدرزية والإسماعلية، وبهذا تكون فرنسا قد وضعت حجر الأساس للجيش اللاعقائدي الطائفي الذي جنى ثماره حافظ أسد وما زلنا نذوق ويلاته إلى اليوم. بالطبع، هذا لا يعفِ الأغلبية السنية من مسؤوليتها عن تطور الأمور حتى الوصول إلى ما وصلنا إليه اليوم، فقد تعمدت هذه الأغلبية عدم إرسال أبنائها إلى الجيش لاعتبارات إجتماعية سطحية والتفتوا إلى التجارة وتركوا أمور الحرب لغيرهم، في حين دفعت الأقليات بأبنائها إلى الجيش متبعين الخطوط العريضة التي رسمتها فرنسا لمستقبل هذا البلد حتى بعد ذهابها، فانطبق على أهل السنة في سوريا قول رسول الله صلى الله عليه و سلم: “إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم”.

إن بقاء الأغلبية السنية تحت سيطرة الأقليات المسلحة في سوريا هو أهم إرث تركته فرنسا خلال احتلالها  لسوريا ليتحول فيما بعد إلى أحد أهم ثوابت السياسات الغربية في الشرق العربي وركن أساسي في المنظومة الأمنية الإسرائيلية.

وإذا ما تجاوزنا هذه الحقيقة، فإن فكرة بناء المجمتع حول مصالح الأقليات والإصرار على تسليمها زمام أمور الدولة في بلد فيه أغلبية واضحة هو أمر معاكس لمبادئ الحكم وبناءالمجتمع. فحتى لو نظرنا إلى الدول الغربية التي انبرت للدفاع عن مصالح الأقليات في سوريا، نرى كيف تمحور بناء هذه الدول وصياغة دساتيرها وقوانينها وحتى عطلها الرسمية حول هوية الأغلبية دون أي حرج في حال أي تصادم مع مصالح الأقليات، وهذا ما يمليه العقل والمصلحة العامة في الحقيقة.

إن الأغلبية السنية هي الوحيدة القادرة على إستيعاب جميع الأقليات في سوريا وتوفير المناخ الملائم لانخراط هذه الأقليات في بناء الدولة السورية وتوفيرحقوقها كاملة. ولا نقول هذا الحديث من باب تفضيل طائفة على أخرى ولكن من باب سرد الحقائق، فهي الفئة الوحيدة في المجتمع السوري القادرة على تجاوز عقدة الأقليات التي تتحكم بعقلية وسلوك الطوائف الأخرى، وهذه سمة عامة تنطبق على جميع الأقليات في تاريخ البشرية، والتي تدفعها إلى التركيز على الحفاظ على بقائها على حساب المصلحة العامة لشعورها بأن وجودها ومصالحها تحت تهديد مستمر في بحر الأغلبية التي تعيش فيه، مما يسلب منها القدرة على قيادة المجتع بالمستوى المطلوب، ويجعل جل همها يتركز على تهميش الأغلبية و ابعادها عن المراكز الحساسة في الحكم ولا سيما الجيش، ويزيد من قابليتهم لاستعمال العنف المفرط في الدفاع عن هذه المكاسب والتشبث به، وهذا ما رأيناه واضحا في العقود الأربعة الأخيرة في سوريا. كما أن حكم الأقليات كما أثبت التاريخ وكما أثبتت مجريات الأحداث في سوريا يتميز دائما بارتباط هذه الأقليات بأطراف خارجية مرتبطة بها طائفيا تجعل القرار الوطني تحت الوصاية.

إن ما حمى الأقليات في سوريا على امتداد تاريخها وضمن لها حقوقها ومشاركتها الفعالة في مختلف أوجه الحياة هي عقيدة وقيم هذه الأغلبية المظلومة، وليس مجموعة من القوانين كالتي سنها الغرب لمواطنيه وألزمهم بها حفاظا على المظاهر وضمانا لاستمرارية الحياة الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعاتهم التي اضطرت إلى قبول هجرات كبيرة من “المستعمرات”، و باتت تعتمد على العمالة المهاجرة وفي حين ما زالت العنصرية والطائفية تعشش في قلوب معظم مواطنيهم.

إن عودة الأغلبية السنية إلى تولي سدة القيادة هو الخيار الوحيد لبناء دولة عصرية تعددية حقيقية، وهذه الحقيقة ليست امتيازا لهذه الطائفة، بل هي مسؤولية تاريخية تقع على عاتقها، وهي التي حملتها لقرون ناصعة ولكنها أخفقت في ذلك في العقود الأخيرة، فدفعت البلاد بل المنطقة بأسرها ثمن ذلك.

سنسمع أصواتا تتهمنا بالطائفية وما شابه، ولكل أولئك نقول: إخرسوا، مالكم لا تعدلون ولا تعقلون. أيعقل أن تتهمونا بالطائفية ونحن ما زلنا نرزح تحت نير نظام طائفي مبني على تجييش الأقليات والتحكم بها؟ أيعقل أن نُتهم بالطائفية وحوالي 99% من شهداء الثورة السورية هم من أهل السنة؟ أيعقل أن يكون الجيش الطائفي على أبواب حمص يحضر لمجزرة جديدة بعد مجازر درعا وحماة وإدلب وتخرج علينا السيدة كلنتون لتطالبنا بتقديم ضمانات للأقليات بدلا من أن يهب المجتمع الدولي بأكمله لحماية المدنيين في سوريا؟

سيقول البعض أننا ننزع من الثورة السورية سمة التعددية وكونها ثورة المجتمع السوري بأكمله، ولهؤلاء نقول: خسئتم، بل هي ثورة كل حر شريف في سوريا بل وفي العالم أجمع، انبرى لها أهل السنة في سوريا من عرب وأكراد، متحملين مسؤوليتهم التاريخية من جديد، ليبنوا على جماجمهم ودمائهم أسس دولة جديدة، دولة الحرية والكرامة، ثورة قادتها الطائفة المظلومة لتجسد أحلام كل الطوائف، ولا سيما المثقفين منهم ومعهم كل من تمكن من التحرر من أتون التجييش الطائفي الذي تحكم بهم لعقود.

الأقليات أمانة في عنق الأغلبية أمام الله سبحانه وتعالى، ولا نحتاج لتقديم أي ضمانات للغرب أو غيره، عقيدتنا وتاريخنا فوق أي مساءلة مهما كان مصدرها.